الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذعنهُ نأى إلفٌ وصدَّ عن الحما
٢
أسفي علىالزمن الذي فيهِ ابداتلَفي بهِ كيف انقضى وتصرَّ ما
٣
يا حبذا ذاك الزمان وحبذاالأوطان والسكان كم لي فيها
٤
من كل ندبٍ لوذعي أروعيأَلمعي بالبلاغة قد سما
٥
قومٌ يكل اللسن عن أوصافهموغدا بهم من الفصاحة أبكما
٦
فارقتهم غصباً عليَّ ولم أزللفراقهم متندماً متألما
٧
يا ساكنين الحي هل لا ترحموافترجّعوني للديار تكرُّما
٨
وافوز في لقياكمُ متمتعاًبنعيم ارض بحرُ نعماها طمى
٩
دارٌ غدت اعجوبة الدنيا وقدأَبت أن تحاكي بلدةً تحت السما
١٠
سقياكِ يا حلب الفريدة أنَّكِحزت مقاماً في البلاد مكرَّما
١١
حتى غدوتِ شامة في وجنةالدنيا تزيني ثغرها والمبسما
١٢
فلذاكَ لا اختار غيرك لو غدتارضونها تبرَا وماؤها بلسما
١٣
خذ يا نسيم الصبح عرفاً طيباًمني اليها قاصداً ومسلما
١٤
نادي بها دار المحبة انعميوعمي صباحاً ثمَّ زيدي انعما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الحكيم

شاعر وناثر من حلب، عُرف بقرابته من الأسقف مكسيموس الحكيم. اضطر إلى مغادرة مدينته نحو مصر حين اشتدّ اضطهاد البطريرك سلفستروس القبرصي للروم الملكيين الكاثوليك، بعدما عُيّن لهم أسقف اسمه فيليمون ساءت سيرته فتفرّق كثيرون عن بلدهم. عثر عيسى إسكندر المعلوف على ديوانه بخط يده، وقد ضاعت أوراق كثيرة من طرفيه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الحكيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة