الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يقولون إن البحر ساءَت مصائبهوقد كثرت آفاتهُ ومعاطبُهُ
٢
واني رأَيت البرَّ أقوى شدائداًوأعظم أهوالاً وتضني متاعبُهُ
٣
حزونٌ وأوعارٌ نزولٌ ثم ارتقاوشيلٌ وحطٌّ ثم قومٌ تناهبُه
٤
وفي البحر راحاتٌ كانَّ الفتى جاينام على نهدٍ تساوت مناكبُه
٥
تسير بهِ الركبان من فوق سُفنهِكأنَّ على سطح تعالت جوانبُه
٦
تهبُّ عليه الريح في طيب سيرهاويا حبذا سيراً تطيب مذاهبُه
٧
ترى سفنه من فوق صهوات ظهرهكأَن قصوراً زيَّنتها حبائبُه
٨
وتحكي قلاعاً طائرات مع الهوايلاعبها ريح الصبا وتلاعبُه
٩
تمرُ كمرَ الطير من غير عنوةٍوتجري كسهم جاد بالجزم ضاربه
١٠
فكم سائر فيهِ ينام بساحلٍويصحو على الشط الذي هو طالبه
١١
يبيتُ ويجري سائراً غير عالمٍولم يدرِ الاَّ طالبتهُ قواربه
١٢
وكم تاجرٍ فيهِ رأَى بعد فاقةٍجزيل الغنى لمَّا أتتهُ مكاسبه
١٣
وكم سائرٍ فيه يلاقي مع المدىعجيب أمورٍ حين تبدو غرائبه
١٤
عليك بهِ يا صاح من دون خشيةٍترى ما أُحيلاه واهنى مشاربه
١٥
ولا تعطِ اذناً للمعيب بلومهِفجلَّ الذي لم يبدُ منهُ معايبه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الحكيم

شاعر وناثر من حلب، عُرف بقرابته من الأسقف مكسيموس الحكيم. اضطر إلى مغادرة مدينته نحو مصر حين اشتدّ اضطهاد البطريرك سلفستروس القبرصي للروم الملكيين الكاثوليك، بعدما عُيّن لهم أسقف اسمه فيليمون ساءت سيرته فتفرّق كثيرون عن بلدهم. عثر عيسى إسكندر المعلوف على ديوانه بخط يده، وقد ضاعت أوراق كثيرة من طرفيه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الحكيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة