١
عيدٌ سعيدٌ عمَّكم بالخيرِفيهِ نهنيكم بدفع الضيرِ
٢
وكلَّ عام تبلغون بهِ المنىوأنتم في كلّ حظِّ وهنا
٣
الى جناب عاليَ الجنابِذي المجد والاجلال والآدابِ
٤
اعني بهِ الشمَّاس عبد اللهِمن قد رقي العليا بلا تناهي
٥
السيد الندب البديع اللوذعيوالالمعي المفضال ثم الاروعي
٦
من بعد تبليغِ السلام الساميبالعزّ والتبجيل والاكرامِ
٧
اهديكُم تحيَّتي المتعاطرةأَلذ من عرف الرياض الزاهرة
٨
مع بث اشواق القلوب الوافرهتلك التي عن الصميم صادره
٩
يحملها ريح الصحارى والصباالى حما تلك الرياض والرُّبى
١٠
اخصها بمن رقي فوق السهاقدراً وفاق الشمس حسناً وبها
١١
اعني بهِ الفرد العزيز الدهرِوالسيد الندب الجليل القدرِ
١٢
فخر الورى وسيد الاقرانِانسان عين الدهر والزمانِ
١٣
من قد رماني الدهر عن ديارهِلسوءِ حظي نُؤتُ عن جوارهِ
١٤
ولم أَعد أَخطر لهُ في بالِوشحَّ في الاخبار والتسآلِ
١٥
وما درى انهُ في ذا المطلِاوقعني في اختلاطِ العقلِ
١٦
وزجَّني في وهدة الاياسِوكثرة الافكار والوسواسِ
١٧
وطالما رحت بعلَّ وعسىاقلّب القلب على نار الاسى
١٨
حتى فني من كثرة انتظاريالى الجواب معظم اصطباري
١٩
وقد تورَّطت بهاتيك الورطوزجني جهلي لذياك الغلط
٢٠
وفهمت في تسطير ذا العتابِوما بهِ من سفه الخطابِ
٢١
وقد حصلت بعد هذا في سدَمٍحتى ندمت حيث لا ينفع ندَم
٢٢
وإنما القول الذي مني صدرما كان الاَّ من تضايق الفكر
٢٣
لذاك ارجو ان تسامح المسيواقتبلن عذري بدون تهجس
٢٤
بل غض طرف الطرف عمَّا قد فرطمني وعدَّهُ كسهو وغلط
٢٥
لا تتركوا بهجركم ذا العانييذوب شوقاً لاجتنا المعاني
٢٦
هلاَّ دريتم انكم في القلبِولو نأيت داركم من غصبِ
٢٧
فلم يزل مراءَكُم في العينِفي كل وقت حاضرٍ مع حينِ
٢٨
لا زلتمُ اهل السماح الساميوالعفو والافضال والاكرامِ
٢٩
بل دمتُم طول المدى والدهرِناجين من حمل الضنا والضيرِ
٣٠
بحرمة العيدِ السعيد الاقدسِعيد الغذا الروحي وقوت الانفسِ
٣١
داعيكم المحب ابراهيمُالحلبي نسبتُه الحكيمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.