الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لحاك الله في بلوى فعالكفما ازرى نكالك في مِحالك
٢
تغشُّ برقَّةٍ وصفاءِ قلبٍفتصرعنا بكيدك واحتيالك
٣
تذيق لبعض قومٍ عذب كاسٍوتسقي الاكثرين طلا نكالك
٤
فكم غرَّبت في ريحِ أناساًوقد خسروا الحياة مع الممالك
٥
وكم غلَّلت من بطلٍ همامٍبدون الحرب اضحى في حبالك
٦
وكم غرقت في ذا اللج قوماًفباتوا مغمرين بسو وبالك
٧
ألا يا غادراً يا شر باغٍإلامَ المَكرُ دوباً في اغتيالك
٨
فلا كانت بك التجار تسعىولو اغنيتهم بمُنى نوالك
٩
لقد اسقتينا غصص المناياوشمنا منك أنواع المهالك
١٠
فكم آليتُ في عمري بأَلاَّأحل الغمر حيثما أنت سالك
١١
ولكنَّ الضرورة الزمتنيبرمي النفس في هذه التهالك
١٢
فانجو من مكايدة الاعاديرواة الكفر معوجّي المسالك
١٣
رعاة كالذئاب الغُبر تسعىعلى زج الرعايا في المهالك
١٤
وقد صرنا بهذا اليوم طوعاًأَسارى في يمينك مع شمالك
١٥
ألا افعل ما تشا فينا ونحنلما فوَّقت فينا من نبالك
١٦
ولكن قد رجونا البكر مريم مأمِ الربّ سيدة الممالك
١٧
لتُنجينَا بهذا اليوم ممَّاأُصبنا بهِ ومن سوءِ المسالك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الحكيم

شاعر وناثر من حلب، عُرف بقرابته من الأسقف مكسيموس الحكيم. اضطر إلى مغادرة مدينته نحو مصر حين اشتدّ اضطهاد البطريرك سلفستروس القبرصي للروم الملكيين الكاثوليك، بعدما عُيّن لهم أسقف اسمه فيليمون ساءت سيرته فتفرّق كثيرون عن بلدهم. عثر عيسى إسكندر المعلوف على ديوانه بخط يده، وقد ضاعت أوراق كثيرة من طرفيه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الحكيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة