١
أَترى متى آتيك ووجهك أنظرُواكون منتصباً ببيتك أَشكرُ
٢
متمتعاً بجمال وجهك سامعاًجوزوا الى فرحي للهيَّا واعبروا
٣
حتَّام بي ظمأٌ وعندك منهلُالخيرات وافرةٌ تفاضُ وتزخرُ
٤
بل ما أَحَبّ مساكن الرب الالهوما اعزَّ وما اَلذَّ المنظرُ
٥
طوباهمُ سكان بيتك دائماًطول المدى تسبيحهم لا يفترُ
٦
يا ربِّ أرجو منك يوماً واحداًأن تقتبلني في ديارك احشر
٧
كيما اشاهد نور وجهك ظاهراًولكي يظللني خباك الأنور
٨
وتقوم لي من عن يميني حافظاًوامام عيني لم أَزل لك ابصر
٩
ارجوك تاتيني وعندي تصطفيلك منزلاً واليَّ سرَّا تخطر
١٠
وتقول هذي راحتي ورضيتهاأَبداً واسكن ها هنا لا اصدر
١١
وجعلت هذا القلب موضع راحتيربه أُقيم وفيه جهراً اظهر
١٢
ويصير قلبي منزلاً لك طاهراًوبغير عيبٍ في سبيلك يعبر
١٣
وتكون أَنت نصيب قلبي علَّهفي كل حب غير حبك يكفر
١٤
وتميل من طرب اليك جوانحيوالقلب يحمد والجوارح تشكر
١٥
ولي افتحوا باب القداسة قبل مايأتي العروس ودونه يتسكَّر
١٦
هذا هو البيت الذي في ضمنهِخيرٌ يكلّ الوصف عنه ويقصر
١٧
هذا رجائي ثم هذي غايتيالقصوى وهذا ما بهِ اتفكر
١٨
هذا منائي ثم هذا مطلبيهذا مرادي والذي أَتخير
١٩
فيه أُبلَّغُ كلَّ ما ارجوهُ منخير وأُعطى فوق ما أَتصور
٢٠
وبهِ اشاهد كل حسن معجبٍوهناك يسبيني الجمال الأَنور
٢١
وهناك خيرات تكل اللسن عناصحائها اذ ليس ممَّا تحصر
٢٢
وهناك طغمات الملائك يسترونوجوههم من هيبة تتوقر
٢٣
وهناك سارافيمُ كل دقيقةيعطون تسبيحاً جديداً يبهرُ
٢٤
وهناك كاروبيم يهتف جمعهمقدُّوسٌ أنت الله ربٌّ اقدرُ
٢٥
وهناك قدس القدس هيكل مقدسالاقداس يتلوهُ البهاء الأنورُ
٢٦
وهنالك الثالوث يظهر نورهُمتلألئاً والشمس منه تحقر
٢٧
وهناك الحمل الذبيح عن الورىاضحى يسودُ وانهُ لمظفر
٢٨
وهناك ينبوع الحياة ومصدرالفيض الذي خيراتهُ لا تجزر
٢٩
وهناك من ينبوع جودك استقيماءً ينقي مهجتي ويطهر
٣٠
ويداي اغسل بالنقاوة عندمااحتاط مذبحك البهي واشكر
٣١
وتقرُّ عيني ثم قلبي يمتليشبعاً اذا ما شام مجدك يظهر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.