الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال المسيكين ابن عبد الخالق

أحمد الحفظيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٠م · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قال المسيكين ابن عبد الخالقعلمه الرحمن بالحقائق
٢
من بعد حمد الواحد القهارتم الصلاة للنبي المختار
٣
محمد والآل والصحابةوتابع من طرق الإصابه
٤
فقد أردت جمع ما عرفتبحسب ما فهمت أو أطقت
٥
من مذهب التوحيد في العقايدنظمته في السبك كالفرايد
٦
مع اعترافي بقصور باعىفي مبحث العلوم واطلاعي
٧
ولا أعد النفس بين العيرفي مسلكي أيضا ولا النفير
٨
لكنما الأعمال بالنياتكما أتى عن سيد السادات
٩
صلى عليه ربنا وسلماوآله وصحبه والعلما
١٠
فنيتي إفادتي وصحبيوالمسلمين آن ذاك حسبي
١١
وإن مما أوجب المقالهلما ترى في هذه الرساله
١٢
حث من الإخوان أرباب السننومن هم الأعيان في قطر اليمن
١٣
في عام تسعين أتت بعد الألفومائتين بالحساب المؤتلف
١٤
فلم أجد عذرا من الإجابهونسأل التوفيق للإصابه
١٥
وقد تبعت طرق الأئمهفي مسلكي في البدء والتتمه
١٦
ولم أعرض فيه للمذاهبلأن ذاك جالب المعاطب
١٧
لأنهم ائمة الطرائقوحجج اللّه على الخلائق
١٨
ما اختلفوا فيه فذاك نعمهورحمة والاعتراض نقمه
١٩
وهم على طريقة الصوابأئمة السنة والكتاب
٢٠
فكلهم قد أجمعوا وقالواإن الإله ما له مثال
٢١
وأنه في وصفه قديمحي مريد قادر عليم
٢٢
والخير والشر على الإرادهمن ربنا فهذه الافاده
٢٣
لكنه لم يرض بالمحالحتما على الأقوال والإفعال
٢٤
وليست الصفات عين ذاتمنزه عن جملة الجهات
٢٥
وأنه شيء ولاكالأشياءولم مثاله في الأحياء
٢٦
صفته كوصفه في القدمقد أوجد العالم بعد العدم
٢٧
لا لاحتياج هذه الإرادهوإنما لخالص العباده
٢٨
فمن أطاع اللّه للجنانومن عصاه كان للنيران
٢٩
واللّه ليس جوهرا أو جسمالكنه جل العلى اسمى
٣٠
قد أنزل الآيات في القرآنبمعجزات الخلق في البرهان
٣١
ليس بمخلوق كلام ربىأو محدث فافهم وقل ذا حسبي
٣٢
وأنه في الحكم فوق العرشبالاتصال أو مكان مغشى
٣٣
لم يتخذ صاحبة أو ولداأو والدا أو دافعاً أو عضدا
٣٤
حي فيحيى الخلق للعبادهوهو مميت منه بالإراده
٣٥
والبعث بعد الموت حكم الحقمع الجزا منه لكل الخلق
٣٦
وجنة والنار والميزانلربنا في خلق هذا الشان
٣٧
ومن هو السعيد عند الأزلكمن هو الشقى لم يبدل
٣٨
ميسر كل إلى ما يعملفالجد في الجد ولا تتكلموا
٣٩
وإنما الأعمال بالخواتمواللّه ربي لم يكن بظالم
٤٠
بثيب من أطاعه بالفضلومن يشا عاقبه بالعدل
٤١
ويؤلم الأطفال والبهائماولم يكن في فعل هذا ظالما
٤٢
ويغفر الذنوب غير الشرك بهفاحذر من الإشراك ياذا وانتبه
٤٣
فإنه يدب في الإنسانكما يدب النمل في الميدان
٤٤
وأن منه أصغرا وأكبراكما أتانا ليس قولا يفترى
٤٥
وما على الرحمن شيء واجبوكل ما تلفظ فيه كاتب
٤٦
فصدق الآيات والحديثاولا ترد قادما حديثا
٤٧
وليس ماناجا به الكليمابمحدث فلا تزل عليما
٤٨
وأن طه خاتم الرسالهفيا لها من نعمة ويا له
٤٩
من سبح الحصا ببطن كفهورد من عصى برغم أنفه
٥٠
واللّه أسرى بالحبيب ليلاوالماء من كفيه سال سيلا
٥١
والمعجزات كانشقاق القمرلسيد الكونين لم تستنكر
٥٢
فوارق العادات لا تستغربللأنبياء بل لا تكذب
٥٣
وأنه والأنبيا في عصمهمن الذنوب بل وكل وصمة
٥٤
ولم تكن أنثى لها نبوهيرد ذا الأحكام والفتوه
٥٥
وأن ذا القرنين مع لقمانفي طرق الأنبياء مجهولان
٥٦
لم يعرفا هل ملكان كاناأو نبّئا نبوة إيقانا
٥٧
أم هل هما في طرق الولايهقد سلكا مسالك العنايه
٥٨
والأنبيا في الفضل والملائكهتوقف النعمان في أولئكه
٥٩
أيضاً وفي أولاد من قد أشركامع غيرها فنعم ذاك مسلكا
٦٠
وأن عيسى آخر الأزمانسيقتل الدجال بالإيقان
٦١
والأوليا ذوو كرامات رتبمنكرها له التواني والتبب
٦٢
متفاضلون رتب الإنابهتفاضل التفضيل للصحابه
٦٣
فبعضهم مقدم من بعضلاعن جفاً لآخر أو رفض
٦٤
أما ترى التفضيل للصديقحتما لذى النورين والفاروق
٦٥
والفضل للفاروق عن عثماناكفضل عثمان على أقصانا
٦٦
أعنى به الكرار للقتالوهازم الرايات والأبطال
٦٧
زوج البتول وابن عم المصطفىكفاه هذا في البرايا شرفا
٦٨
والستة الباقون ثم العشرهمن بايع المختار تحت الشجره
٦٩
وأهل بدر يعملوا ما شاءوافما على شاهدها عناء
٧٠
فهؤلاء لهم التفضيلعن غيرهم كما أتى التنزيل
٧١
وكل أزواج النبي قالواقد فضلوا لكن له أحوال
٧٢
فقدموا خديجة في الفضللأنها أهلٌ وأى أهل
٧٣
قد نزل الوحي وأن المصطفىعلى لحاف ذاتها ملتحفا
٧٤
وخالطت بريقها في ريقهلما دعى المختار في رفيقه
٧٥
وفضلها على نساء عصرهافضل الثريد لطعام دهرها
٧٦
وبعدها في الفضل والعظيمفاطمة الزهرا بلا توهيم
٧٧
بنت الرسول زوجه ابن عمهمن علمه مجتمع في علمه
٧٨
أم الشهيدين كفاها فخرايوم القصاص أن تنادى جهرا
٧٩
قومى ليوم الفصل والمزيدوأخذ ثأر الحق من يزيد
٨٠
لقاء تقتيل الحسين أولاوأهله وصحبه بين الملا
٨١
وما جرى من قبل في الصحابهفيستحق الصمت والإنابه
٨٢
وإنما من كان ذا سلطانطاعته فرض على الإنسان
٨٣
ولا سماع في معاصى اللّهلآمر فهل لها من ناهى
٨٤
ما وافق المشروع حقّا يعتمدوكل ما خالفه جهرا يرد
٨٥
من يكن يعلم ذا فليسألكما أتى في محكم التنزيل
٨٦
لا يعذر الجاهل إن لم يعلمنكعالم بعلمه لم يعملن
٨٧
فمن يكن يعمل في جهالهيرد ما يعمل بالأصاله
٨٨
لو وافق المشروع في الإصابهفهو هباء لم ينل ثوابه
٨٩
وعالم لم يعملن بالعلممعذب بما جنى من غثم
٩٠
وآخر الذنوب للغفرانثم النجاة لذوى الإيمان
٩١
ورحمة المولى الكريم واسعهقريبة للمحسنين جامعه
٩٢
ولا بقاء لذوى الإيمانحتما على التعذيب بالنيران
٩٣
فادعوا الإله في نجاة جامعهفدعوة الرب الكريم نافعه
٩٤
سبحانه جل عظيم الشانذو الجود والإحسان والسلطان
٩٥
إن الدعا قطعا له تأثيرحتما كما أخبرنا البشير
٩٦
وادعو الإله لنجاة الحفظىوالمسلمين من عذاب العرض
٩٧
ووالديه وجميع الأمهفاكشف عن الكل جميع الغمه
٩٨
وقد سلكت الاختصار في العملخوفاً في التطويل فيه فيمل
٩٩
فليستر الناظل فيه الخللافجل من لا عيب فيه وعلا
١٠٠
جعلتها نصيحة مرتلهعدتها كالكتب المنزّله
١٠١
لأن إيماناً بها فريضهفخالفوا الأفئدة المريضه
١٠٢
ثم الصلاة لرسول اللّهمحمد الهادى عريض الجاه
١٠٣
الآمر الحاث بفعل الأمريطلق من كان حليف الأسر
١٠٤
وصحبه من بعد ذكر الآلوالحمد للّه على الإكمال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد الحفظي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة