١
وكم دولةٍ قد كنتُ أرجو نُمُوَّهافلما تناهَتْ صِرتُ أرجو زَوالها
٢
ظننتُ بها خيراً لنفسي وإنّماذَخرتُ لربّي في المفازة آلَها
٣
وإنَّ امرأً لم يَكفِ قَوماً مهمةًسَواءٌ عليه ما عليها ومالَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.