الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبيض رفعنا عن متونها

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَبيضٍ رَفَعنا عَن مُتونِهاسَماوَةَ جَونٍ كَالخَباءِ المُقَوَّضِ
٢
هَجومٍ عَلَيها نَفسَهُ غَيرَ أَنَّهُمَتى يُرمَ في عَينَيهِ بِالشَبحِ يَنهَضُ
٣
يُصَرِّفُ لِلأَصواتِ مِن كُلِّ جانِبٍسِماخاً كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُغَمَّضِ
٤
وَكائِن تَخَطَّت صَيدَحٌ مِن تَنوفَةٍتُجاوِرُ فَيفَي جَوفِ ماءٍ مُعَرمَضِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة