١
أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَاوَهَاجَ الْهَوَى مِنْهَا الْغَدَاة َ طُلُولُهَا
٢
بِمُنْعَرَجِ الْهُذْلُولِ غَيَّرَ رَسْمَهَايَمَانِيَة ٌ هَيْفٌ مَحَتْهَا ذُيُولُهَا
٣
لميَّة َ إذ لا نشتري بزماننازَمَاناً وَإِذْ لاَ نَصْطَفِي مَنْ يَغُولُهَا
٤
وإذ نحنُ أسبابُ المودَّة ِ بيننادماجٌ قواها لم تخنها وصولُها
٥
قطوفُ الخُطا عجزاءُ لا تنطقُ الخناخلوبٌ بأسبابِ العداتِ مطُولُها
٦
فياميُّ قد كلَّفتني منكِ حاجة ًوَخَطْرَة َ حُبٍّ لاَ يَمُوتُ غَلِيلُهَا
٧
خليليَّ مدّا الطَّرفَ حتى تبيَّناأظُعنٌ بعلياءِ الصَّفا أمْ نخيلُها
٨
فَقَالاَ عَلَى شَكٍّ نَرَى النَّخْلَ أَوْ نَرَىلميَّة َ ظعناً باللِّوى نستحيلُها
٩
فَقُلْتُ أَعِيْدَا الطَّرْفَ مَا كَانَ مَنْبِتاًمَنَ النَّخْلِ خَيْشُومُ الصَّفَا وَأَمِيلُهَا
١٠
وَلَكِنَّهَا ظُعْنٌ لِمَيَّة َ فَارْفَعَانواحلَ كالحيّاتِ رسلاً ذميلُها
١١
فَأَلْحَقَنَا بِالْحَيِّ فِي رَوْنَقِ الضُّحَىتغالي المهارى سدوُها ونسيلُها
١٢
فما لحقتْ بالحيِّ حتَّى تكمَّشتْمراحاً وحتَّى طارَ عنها شليلُها
١٣
وتَحْتَ قُتُودِ الرَّحْلِ حَرْفٌ شِمِلَّة ٌسَرِيعٌ أَمَامَ الْيَعْمَلاَتِ نُصُولُهَا
١٤
وَحَتَّى كَسَتْ مَثْنَى الْخِشَاشِ لُغَامُهَاإلى حيثُ يثني الخدَّ منها جديلُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.