١
ألا جَعَلَ اللّهُ الأَخِلاَّءَ كلّهمفِداءً على ما كان لابنِ المُهَلَّبِ
٢
لنعمَ الفتى يا معْشَر الأزدِ أسعفَتْركابُكُمُ بالوَهْب شَرْقِي مَنْقَبِ
٣
على كل حُرْجوجٍ كأنَّ ضلوعَهاإذا حُلَّ عنها الكورُ أعوادُ مشْجبِ
٤
عَدلْنَ يمينا عنْهم رمْلَ عالجٍوذاتُ يمين القَوْم أعلامُ غُرَّب
٥
فإلا تصبِّحْ بعد خمسِ ركابُناسليمانَ من أهلِ اللَّوى تَتَأَوبِ
٦
تَقَرُّ قرارُ الشَّمْسِ مِمّا وراءَناوتَذْهَبُ في داجٍ من اللَّيْلِ غيهَبِ
٧
بقوم هُم كانوا الملوكَ هديتُهمْبظَلْماءَ لم يُبْصَرْ بها ضَوْءُ كوكبِ
٨
ولا قَمرٌ إلا ضئيلٌ كأنَّهسِوارٌ حَناهُ صائغ السُّورِ مُذْهَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.