الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا جَعَلَ اللّهُ الأَخِلاَّءَ كلّهم

عبد الجَبَّار بن يَزِيدالعصر الإسلامي · ٢ قصيدة
٥ قراءة
١
ألا جَعَلَ اللّهُ الأَخِلاَّءَ كلّهمفِداءً على ما كان لابنِ المُهَلَّبِ
٢
لنعمَ الفتى يا معْشَر الأزدِ أسعفَتْركابُكُمُ بالوَهْب شَرْقِي مَنْقَبِ
٣
على كل حُرْجوجٍ كأنَّ ضلوعَهاإذا حُلَّ عنها الكورُ أعوادُ مشْجبِ
٤
عَدلْنَ يمينا عنْهم رمْلَ عالجٍوذاتُ يمين القَوْم أعلامُ غُرَّب
٥
فإلا تصبِّحْ بعد خمسِ ركابُناسليمانَ من أهلِ اللَّوى تَتَأَوبِ
٦
تَقَرُّ قرارُ الشَّمْسِ مِمّا وراءَناوتَذْهَبُ في داجٍ من اللَّيْلِ غيهَبِ
٧
بقوم هُم كانوا الملوكَ هديتُهمْبظَلْماءَ لم يُبْصَرْ بها ضَوْءُ كوكبِ
٨
ولا قَمرٌ إلا ضئيلٌ كأنَّهسِوارٌ حَناهُ صائغ السُّورِ مُذْهَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الجَبَّار بن يَزِيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة