١
حيِ ذاك الحيَّ يا ريح الصباوأهيل الحي عني والصبا
٢
انَّ قلبي هام فيهم وصبافمتى يسمح دهري باللقا
٣
يا بريقاً في الدياجي لمعاهيَّج المحزون حتى اوجعا
٤
يا سقى اللَه الحمى ثم رعىيا رعى اللَه الحمى ثم سقى
٥
حبَّذا حمصُ وهاتيك الربوعوكرامٌ اشرقوا مثل الشموع
٦
يا لعمري هل اليها من رجوعاين اين الربع ثمَّ الملتقى
٧
نسجت ازهارها ايدي الربيعرصَّعتها السُحب بالدر البديع
٨
نسمةٌ احيت بذيَّاك البقيعميتَ حبٍ من شذاها نشقا
٩
حبذا عيشٌ مضى في ظلِهاوزمان قد حلا مع أهلها
١٠
اضمر الشوق الغضا من اجلهافي فؤادٍ جفَّ حتى احترقا
١١
كم ولجتُ في ثغورٍ وبلادوجبال جئتُها مع كل واد
١٢
لستُ القى من بهِ نيلُ المرادلا ولا قد نالني ألا الشقا
١٣
حبذا العاصي وذيَّاك النسيموغصونٌ ظلُّها ظلَ النعيم
١٤
حبذا اكناف واديهِ الوسيمقد نشقنا عرفهُ مذ عبقا
١٥
حبَّذا الدولاب ان ابدى الانيندائراً في حيرةٍ مثل الحزين
١٦
هَيَّج الأشواق مني كلَّ حيندمعهُ لمّا غدا مُترقرقا
١٧
مرَّت الأرياح في تلك الغضونحرَّكت اعطافها بعد السكون
١٨
باكرت زهر الحمى سُحبُ الهتونذخرت عنها لثاماً فتقا
١٩
كيف يحلو عيش من امسى كئيبإذ نأى عن قومهِ ثمَّ الحبيب
٢٠
يا زماناً طَرفهُ مثل الرقيبلا رعاهُ اللَه طرفاً رمقا
٢١
خانني دهري بتبديد العهودوغدت أيَّامنا الغرَّاء سود
٢٢
لم أجد في غربتي خلاً ودودلا ولا مولى سوى رب التقى
٢٣
أحمد البربير من انثا الأدبوعلوماً بين عُجمٍ وعرب
٢٤
وحوى فخراً سما أسمى الرتبقدرُهُ ثم السماكين ارتقى
٢٥
فاق فضلاً في الورى حتى أبانشرح تلخيص المعاني والبيان
٢٦
وكذا نظماً حكى نظمَ الجمانزانهُ حسن القوافي رونقا
٢٧
ذو خلال قد صفت مثل الزلالوكمالٍ دونهُ كلُّ كمال
٢٨
من يرم من كفهِ فيض النوالنال حتى في عطاهُ غرقا
٢٩
يا ربى بيروت حيَّاكِ النداورعاكِ اللَه من طرف العدى
٣٠
حبَّذا عيشٌ مضى مع احمداوزمان في حماكِ سبقا
٣١
بلغيهِ الشوق مني كلَّماأنَّ مشتاقٌ إلى ذاك الحمى
٣٢
أو دعا داعٍ غدا مُترنمافي دوامِ العمر مع طول البقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.