١
رَأى ابنُ جميلٍ أَن يرى الدهر مجملاًفكلّ الوَرى قد عمّهم سيب نِعمته
٢
لَهُ خلق كالخمرِ بعد اِمتزاجهاوَحسن فَما أحلاهُ من حين خلقته
٣
بِوجهٍ كمثلِ الشمس يدعو ببشرهِعيوناً ويعشيها بإِفراطِ هَيبته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.