الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طالَ الهُدى وَاِعتَزَّ دينُ مُحَمَّدِ

الوزير ابن حامدالمغرب والأندلس · ١١ قصيدة
٥ قراءة
١
طالَ الهُدى وَاِعتَزَّ دينُ مُحَمَّدِبِخِلافَةِ المَلِكِ الأَعَزِّ مُحَمَّدِ
٢
نَظَرَ الإِمامُ إِلى الزَّمانِ وَأَهلِهِنَظَرَ الغَمام السَّكبِ لِلرَّوضِ الصَّدِي
٣
فَحَباهُمُ بِمُحَمَّدٍ وَبِمِثلِهامِن بَيعَةٍ يَعتَزُّ دينُ مُحَمَّدِ
٤
وَرَأى بِأَنَّ لَهُ عَلى أَترابِهِفَضلَ الطَّبِيبِ عَلى جَميعِ العُوَّدِ
٥
لا غَروَ إِن صَغُرَت سِنُوهُ فَعِلمُهُوَوَقارُهُ حَكَما لَهُ بِالسُّؤدَدِ
٦
إيهٍ فَإِن صَغُرَت سِنُوهُ فَإِنَّهُمِن نُقطَةٍ فَيضُ الأَتِيِّ المُزبِدِ
٧
وَإِذا أَمِيرُ المُؤمِنينَ اِختارَهُفَكَفاهُ مِن شَرَفٍ بِذاكَ مُخَلَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالوزير ابن حامد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة