١
يا طَلَلَ الحَيِّ جادَكَ الطَلَلُما لَكَ وَحشَ العِراصِ با طَلَلُ
٢
لَستُ أَرى فيكَ مَن عَهِدتُ وَقَدكُنتَ لَهُم مَوطِناً فَما فَعَلوا
٣
أَيّامَ حَبلُ الصَفاءِ مِنكَ وَمِنبَهجَةِ بَيتِ الأَسبابِ مُتَّصِلُ
٤
جارِيَةٌ كَالمَهاةِ بارِعَةُ الخدَّينِ وَالخَدُّ شادِنٌ عَطَلُ
٥
لَم تَلقَ بُؤساً وَلَم تُعانِ أَذىًلكِن عَداها النَعيمُ وَالجَذَلُ
٦
دَسَّتَ رَسولاً أَنِ اِئتِنا رَقدَةَ الحَيِّ إِذا ما عَلِمتَهُم غَفَلوا
٧
فَجِئتُ وَاللَّيلُ مُكتَسٍ سَدَفَ الظظُلمَةِ وَهناً وَالطُرقَ أَختَيِلُ
٨
حَتّى أَجَزتُ الأَحماسَ إِنّي عَلىأَمثالِ هاتيكَ حازِمٌ بَطَلُ
٩
فَلَم يَرُعها إِلّا قِيامي لَدى البابِ فَجاءَت وَالمَشيُ مُنخَزِلُ
١٠
تَقولُ يا مَرحَباً وَيُرعِبُها الخَوفُ مِنَ الحاضِرينَ وَالوَجَلُ
١١
فَأُرخِيَت دونَنا وَقَد هَدَأَ الللَيلُ سُتورُ الحِجابِ وَالكِلَلُ
١٢
ثُمَّ دَعَتني إِلى مُبارَزَةِ الحُبِّ فَرُجَّت مِن تَحتِنا المُثُلُ
١٣
فَكانَ شَيءٌ هَيهاتَ أَذكُرُهُإِنّي ضَنينٌ بِسِرِّها بَخِلُ
١٤
فَهَروَلَت عِندَ ذاكَ إِذ عَظُمَ الأَمرُ وَقالَت وَدَمعُها هَطِلُ
١٥
أَينَ مِن أُمّي أَفِرُّ إِن عَلِمَتأُمّي بِما قَد صَنَعتَ يا رَجُلُ
١٦
كَيفَ اِحتِيالي لَها إِذا فَطنَتما تَنفَعُ اليَومَ عِندَها العِلَلُ
١٧
قَد كانَ يُجزيكَ لَو قَنعتَ بِهِفيما فَعَلتَ اللِزامُ وَالقُبَلُ
١٨
لَكِن أَبَت شَقوَتي فَهاتِ فَماأَحتالُ أَم ما أَقولُ إِن سَأَلوا
١٩
قُلتُ تَقولينَ لِلَّذي يَسَلُيَمنَعُني مِن جَوابِكَ الكَسَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.