الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نهدي سلاماً طيب الأنفاسيحكي ضياء البدر والنبراس
٢
محفوفة أطراقة بالزهرمنقطاً مطوقاً بالدر
٣
قد صافحته بلة الغمامما بين روض مسفر اللثام
٤
فهو الكمال والمعالي والمنىوالأمن واليمن وأيام الهنا
٥
لكعبة الفضل بلا اشتباهالفاضل المجيد عبد الله
٦
سلالة الرسول طه المصطفىوآله المستكملين الشرفا
٧
منابع العلوم والمعاليمعادن السماح والنوال
٨
فهو إمام الفضل والكياسةوصاحب الكمال والرياسة
٩
ونخبة النخبة في فن الأدبوزبدة الزبدة حبر منتخب
١٠
إن قام يعلو منبر الفصاحةخطيبها المعروف بالسماحة
١١
أو أن رقت أنمله أقلامهفالواحد الفرد العلا العلامه
١٢
حبر الورى بالفضل قد تتوجاممجدا مطوقا مدمجا
١٣
فهو مناه ومنى مناهوالفضل فيه لا إلى سواه
١٤
ضياؤه المشرق بدر التموحقه بالبدر أن تسمي
١٥
وفضله ينمو على فضل السحبومجده أورق أغصان القضب
١٦
فواضل له إلينا عايدهفالله بر والأيادي شاهده
١٧
وكم له من نعم مفصلهكأنه بالرزق قد تكفلا
١٨
وكم له من الأيادي والكرمومن يشابه أبه فما ظلم
١٩
يا حبذا من ضيغم ومن أسدوحبذا من والد ومن ولد
٢٠
فهو الذي رقى المعالي والكرميعطي إلى السيف مناه والقلم
٢١
سام العلا وجاءها صبيابفضله من مهده مهديا
٢٢
فانزل حماه واطلب العطاياواستمطر الجود إلى الركايا
٢٣
وان أقل ما فيه من جميلمن جمل تغني عن التفصيل
٢٤
اطلب فيها البحر للمدادوالجود يعلوها مع الأيادي
٢٥
هذا وما يحتاج للاطالةوالبدر قد يعرف لا محالة
٢٦
وكيف لا وأنت في ذا الجيلملكت للافضال والتفضيل
٢٧
فدم بعز ثابت الأصولوكن بسعد لازم الحصول
٢٨
وبعد يا ذا الفضل والأياديمن عرض شوق ملأ البوادي
٢٩
أتى الكتاب يا إمام العصريا واحد الفخر وكل الفخر
٣٠
لثمته في طلب الإجلالفانتثرت بفضه اللآلي
٣١
فارتدت الأعين منه مبصرهلكونه من الكرام البرره
٣٢
أكرم بها من صلة وعايدهلكونها على الأيادي زايده
٣٣
نعم الكتاب بالمعاني الباهرةوما حواه من فصول زاهره
٣٤
قد نظمته رقة المعانييغني عن الطنبور والمغاني
٣٥
كواكب قد جمعت كما وقعكأنما البدر عليها قد طلع
٣٦
فكم وكم قد نظمت لحسنابن النباتي عليها يثني
٣٧
حكمت سيف الفضل في الرقابوحزت كل الفضل كالسحاب
٣٨
وشيتها كصنعة الحريروفقت فيها ابن اوس والحريري
٣٩
وكيف لا وأنت ابن الفخروالسر في الأبناء سر يسري
٤٠
وان تجد بالعام في رسالةتغني عن البدور والغزالة
٤١
وانما الكتاب بعد الياسيقابل الروح مع الأنفاس
٤٢
فدم بعز وبسعد تاليتحاول الكمال والمعالي
٤٣
ما رنحت بوشيها الأقلاممحبر الأوراق والسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عصام الدين العمري

شاعر وأديب موصلي عُرف بلقب عصام الدين، وارتبط اسمه بالمدينة التي نشأ فيها. حمل نسبًا يمتد إلى عثمان العمري الدفتري، وكني بأبي النور. عاش في القرن الثامن عشر الميلادي وتوفي قبل أن يبلغ الثمانين.

قصائد أخرى لـعصام الدين العمري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة