١
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضتأراك الهوى في لحظها لحظ عاتبِ
٢
فلم أدر ما العتبى ولا كنت مذنباًسوى أنني مستشعرٌ ثوب تائبِ
٣
وما لحظتك العين مني بنظرةفتقلع إلّا عن دموع سواكبِ
٤
وإني لأستدعي بك الحزن والبكاإذا غاض دمعي عند بعض المصائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.