الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغ أبا العيناء أنْ لاقيته

أبو علي البصيرالعصر العباسي · ٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أبلغ أبا العيناء أنْ لاقيتهقولاً يكون لدائهِ حسما
٢
نبئت أنك في المغيب تسبنيوإذا التقينا كنت لي سلما
٣
فتروم هجري جاهداً ونقيصتيسفهاً أراه بادياً حلما
٤
لا تغتنم لحمي فليس بأكلةواعلم بأنك واجدٌ لحما
٥
إني أُعيذك أن تكون رميّةًلسهام رامِ إن رمى أصمى
٦
أتكون في القومِ الذين تأخَّرواعن حظهم أم في الذين تقدّموا
٧
لا تقعدنَّ تلوم نفسك حين لايجدي عليك تلوُّمٌ وتندُّمُ
٨
أضحتْ قفاراً سرَّ من راما بهاإلا لمنقطع به متلوّمُ
٩
تبكي بظاهر وحشةٍ وكأنهاإن لم تكن تبكي بعينٍ تَسجُمُ
١٠
كانت تظلّم كلَّ أرض مرَّةمنهم فصارت بعدهن تظلم
١١
رحل الإمام فأصبحت وكأنهاعرصات مكة حين يمضي الموسم
١٢
وكأنما تلك الشوارعُ بعض ماأجلت أيادُ من البلاد وجُرهم
١٣
كانت معاداًُ للعيون فأصبحتعظةً ومعتبراً لمن يتوسم
١٤
كأنَّ مسجدها المشيدَ بناؤهربعٌ أحال ومنزلٌ مترسّم
١٥
وإذا مررتَ بسوقها لم تُثنَ عنسَنَنِ الطريق ولم تجد من يزحم
١٦
وترى الذَّراري والنساءَ كأنهمخلفٌ أقام وغاب عنه القيِّم
١٧
فارحل إلى الأرض التي يحتلّهاخير البريّة أنَّ ذاك الأحزم
١٨
وانزل مجاوره بأكرم منزلوتيمّمَ الأرضَ التي يتيمم
١٩
أرض تسالم صيفُهما وشتاؤهاوألذَّ برد نسيهما المتنسم
٢٠
وصفت مشاربها وراق هواؤهاوالتذَّ برد نسيمها المتنسم
٢١
سهلية جبلية لا تحتويحرَّاً ولا قرّاً ولا تستوخم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو علي البصير

عاش هذا الشاعر ضريرًا، وهو ما التصق به حتى صار يُعرف بالبصير. نشأته كانت في الكوفة، وأصوله تعود إلى فارس، ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى سامراء في العقد الثالث من القرن الثالث الهجري. امتدح خلفاء وأعيانًا وخالط أهل الأدب، وجمع بين نظم الشعر وكتابة الرسائل. وصفه معاصروه بأنه لم يكن له نظير في زمانه، وقد جمع يونس أحمد السامرائي ما تبقى من شعره في ديوان صدر عام 1999.

قصائد أخرى لـأبو علي البصير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة