الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو الحب لا فيه معين ترجاه

الحر العامليالعصر العثماني · ١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
هو الحب لا فيه معين ترجاهولا منقذ من جوره تتوخاه
٢
هو الحتف لا يفني المحبين غيرهولولاه ما ذاق الورى الحتف لولاه
٣
هداية رب العالمين قلوبناإلى حب من لم يخلق الخلق لولاه
٤
هو الجوهر الفرد الذي ليس يرتقيلأعلى مقامات النبيين إلا هو
٥
هلال نما فارتد بدرا فأشرقتجوانب آفاق العلا بمحياه
٦
هما علة للخلق أعني محمداوأول من لما دعا الخلق لباه
٧
هوى النجم يبغي داره لا بل ارتقىإليها فمثوى النجم من دون مثواه
٨
هل أختار خير المرسلين مواخياسواه فأولا الكمال وآخاه
٩
هل اختار في يوم الغدير خليفةسواه له حتى على الخلق ولاه
١٠
هدى لاح من قول النبي وليكمعلي ومولى كل من كنت مولاه
١١
هناك أتاه الوحي بلغ ولا تخفومن كل ما تخشاه يعصمك الله
١٢
هنا لك أبدى المصطفى بعض فضلهوباح بما قد كان للخوف أخفاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحر العاملي

ارتبط اسمه بكتاب «تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة»، فصار يُعرف بصاحب الوسائل. وُلد في بلدة مشغرة بجبل عامل ونشأ في أسرة عرفت بالعلم، ثم انتقل شابًا إلى إيران وتنقّل بين مشهد وأصفهان، وبلغ في الدولة الصفوية مناصب دينية وقضائية حتى صار قاضي قضاة خراسان. كان من أبرز رجال المدرسة الأخبارية، وتوفي في مشهد حيث دُفن قريبًا من مرقد الإمام الرضا.

قصائد أخرى لـالحر العاملي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة