١
وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍأَراكاً وَسِدراً ناعِماً ما يَنالُها
٢
وَتَرعى بِها البُردَينِ ثُمَّ مَقيلُهاغَياطِلُ مُلتَجٌّ عَلَيها ظِلالُها
٣
كَأَنَّ سَحيقَ الإِثمِدِ الجَونِ أَقبَلَتمَدامِعَ عُنجوجٍ حُدِرنَ نَوالَها
٤
تَتَبَّعُ أَفنانَ الأَراكِ مَقيلُهابِذي العُشِّ يُعري جانِبَيهِ إِختِصالَها
٥
مُيَمَّمَةً رَوضَ الرُبابِ عَلى هَوىًفَمِنها مَغانٍ غَمرَةٌ فَسَيالُها
٦
بِأَحسَنَ مِن لَيلى وَلَيلى بِشِبهِهاإِذا هُتِكَت في يَومِ عيدٍ حِجالُها
٧
وَما ذِكرُهُ بَعدَ الصِبا عامِرِيَّةًعَلى دُبُرٍ وَلَّت وَوَلّى وِصالُها
٨
حَلَفتُ بِحَجٍّ مِن عُمانَ تَحَلَّلوابِبِئرَينَ بِالبَطحاءِ مُلقىً رِحالَها
٩
يَسوقونَ أَنضاءً بِهِنَّ عَشِيَّةًوَصَهباءَ مَشقوقاً عَلَيها جِلالُها
١٠
بِها ظِعنَةٌ مِن ناسِكٍ مُتَعَبِّدٍيَمورُ عَلى مَتنِ الحَنيفِ بِلالَها
١١
لَئِن جَعفَرٌ فاءَت عَلَينا صُدورُهابِخَيرٍ وَلَم يُردَد عَلَينا خَيالَها
١٢
فَشِئتُ وَشاءَ اللَهُ ذاكَ لِأُعنِبَنإِلى اللَهِ مَأدى خَلفَةٍ وَمُصالَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.