الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً

القَتّال الكِلابيالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةًعَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُ
٢
قَرى الهَمّ إِذ ضافَ الزَماعَ فَأَصبَحَتمَنازِلُهُ تَعتَسُّ فيها الثَعالِبُ
٣
جَليدٌ كَريمٌ خيمُهُ وَطِباعُهُعَلى خَيرِ ما تُبنى عَلَيهِ الضَرائِبُ
٤
إِذا جاعَ لَم يَفرَح بِأَكلَةِ ساعَةٍوَلَم يَبتَإِس مِن فَقدِها وَهوَ ساغِبُ
٥
يَرى أَنَّ بَعدَ العُسرِ يُسراً وَلا يَرىإِذا كانَ يُسرٌ أَنَّهُ الدَهَرَ لازِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القَتّال الكِلابي

شاعر من الصعاليك عاش في العصر الأموي، ينتمي في أصله إلى بني قشير لكنه يُنسب إلى أخواله من بني كلاب. حمل شعره ملامح البيئة البدوية الصحراوية، فجاءت قصائده صدى لخيام العرب وأطلالها وأيامها.

قصائد أخرى لـالقَتّال الكِلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة