الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ

القَتّال الكِلابيالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍبِهِم جَنَفٌ إِلى الجاراتِ بادِ
٢
خَلَعتُ عِذارَها وَلَهيتُ عَنهاكَما خُلِعَ العِذارُ مِنَ الجَوادِ
٣
وَقُلتُ لَها عَلَيكِ بَني حُصَينٍفَما بَيني وَبَينِكِ مِن عَوادِ
٤
أُناديها وَما يَومٌ كَيَومٍقَضى فيهِ إِمرُؤٌ وَطَرَ الفُؤادِ
٥
فَرُحتُ كَأَنَّني سَيفٌ صَقيلٌوَعَزَّت جارَةُ إِبنِ أَبي قُرادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القَتّال الكِلابي

شاعر من الصعاليك عاش في العصر الأموي، ينتمي في أصله إلى بني قشير لكنه يُنسب إلى أخواله من بني كلاب. حمل شعره ملامح البيئة البدوية الصحراوية، فجاءت قصائده صدى لخيام العرب وأطلالها وأيامها.

قصائد أخرى لـالقَتّال الكِلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة