١
دارُ الهَوى بِعبادِ اللَّه كلّهمِحتّى إِذا مرّ بي من بينهم وقفا
٢
إنّي لأعجبُ مِن قلبٍ يكلّفكموَما يرى مِنكمُ برّاً ولا لطفا
٣
لَولا شقاوة جدّي ما عرفتكمُإِنّ الشقيّ الّذي يشقى بمن عَرَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.