١
ما على مَن ناح في تعزية السبط الحسينوجرت من كلِّ عضوٍ منه في ذا الرُّزء عين
٢
إنّه رزءٌ عظيمٌ في البرايا ليس هَينيا بنفسي وأبي أفدي لمولاي الحسين
٣
بأبي أفديه فراداً في فيافي كربلاءوعليه قد أحاط الكربُ فيه والبلاء
٤
وإليه جحفل الفجّار بغياً أقبلايا بنفسي وأبي أفدي لمولاي الحسين
٥
لستُ أنساه وقد قام خطيباً فيهمِببليغ الوعظ واللفظ لعُجمٍ مفهمِ
٦
بفصيح النثر طوراً من غريب الكَلمِيا بنفسي وأبي أفدي لمولاي الحسين
٧
أو بنظمٍ يسبه السّحر بياناً مُعرباًيا لقومي فاطلبوا عمّا سيُردي مَهربا
٨
ودَعوني ورجوعي نحو جدّي يثربايا بنفسي وأبي أفدي لمولاي الحسين
٩
أوَ لستُ ابنَ النّبي المصطفى وابنَ عليفاطم الزَّهراءُ اُمّي نَسَبي فيكم جلي
١٠
جعفر الطيَّارُ ابنَ النّبي المصطفى وابنَ علييا بنفسي وأبي أفدي لمولاي الحسين
١١
راجعوا أنفسكم يا قوم فيما جئتمونعاتبوها فعساكم بعد ذا أن تدعون
١٢
لا تبؤوا بقتالي ما لكم أن تقتلونيا بنفسي وأبي أفدي لمولاي الحسين
١٣
فأبوا إلاّ ضلالاً مثل ما كانوا عليهوتعدَّوا حجَّة الله وما يدعو إليه
١٤
وَرَأوا قتل ابنَ بنت المصطفى مع وَلَديهيا بنفسي وأبي أفدي لمولاى الحسين
١٥
فسطى فيهم فَولَّوا حُمراً مستنفرةرَأتِ اللّيث ففرَّت خيفة من قَسورَة
١٦
فهُمُ شطران للقتل وشطرٌ ذُعَّرَهبأبي أفدي ونفسي خيرة الله الحسين
١٧
ما سمعنا كحُسين في الزمانِ الأوَّلمُفرداً أمَّ إليه كعديد الأرمُل
١٨
جيشُ كفرٍ وهو منهم في الوغى لم يجفَلِبل غدوا مُذ أبصروا كرَ حسين فرقتين
١٩
شهدوا بدراً واُحداً حملة اللّيث الصأولحيدرَ الكرّار والفرسانُ إذ ذاك تجول
٢٠
ما رأوا قطُّ كحملاتِ فتاهُ ابن البتولمفرداً يا بأبي أفدي لمولاي الحسين
٢١
هكذا أوجب أن يحمِل فيهم ذو العُلىلِيروا أنّ حُسيناً حُجّة الله عَلى
٢٢
مَن دَنى مِن هؤلاءِ الخلق طُرّاً أو عَلافعسى يَدَّبروا بالقول والفعل لِتَين
٢٣
حجّتين أبرز الرّحمنُ منه لُهُمُعِظَةً بالغةً قولاً فلما صمَّموا
٢٤
أتبع القولَ بفعلٍ معربٍ كي يفهمواويَروا ألاَّ معاذير لهم بعد الحسين
٢٥
وحياة المرء والموت امتحان للعبادفِلذا خَرَّ صريعاً من على ظهر الجواد
٢٦
عافراً في التّرب لم يلفِ سواها من مهادطعنة غادَرَهُ فيها خبيثُ المولدين
٢٧
يا لَها من فتنةٍ قد حدثت في العالمينخيرة الجبّار يُمسي وهو في البوغا طعين
٢٨
وأبوه حجة الله الفتى ليث العرينحيدر الكرّار والهادي مُصلّي القبلتين
٢٩
يا له خطباً على دين إله العرش حلّواحد الدَّهر ومولى الخلق حقاً عن كَمل
٣٠
ترتوي من دِمه بيض الأعادي والأسلوهو عطشان وما ذاق المَا قطرتين
٣١
يوم لا خِلَّ لخلٍّ نافع إلاّ الإماميا لقومي من عَذِيري في بكائي للحُسين
٣٢
غيرة الله اغضبي لإبن النبي الأعظمِخيرة العالم مولى عُربها والعَجَمِ
٣٣
جسمه فوق الثرى منه صبيغٌ الأعظمِيا بنفسي وأبي أفدي لمولاي الحسين
٣٤
بين أنصارٍ كرامٍ قُتلوا بين يديهقُتِلوا صَبراً عطاشى رأوا الأمرَ إليه
٣٥
فسخت أنفسهم بالقتل من خوف عليهففدوه فليفُز كلهُّم بالجنّتين
٣٦
سبقوا السابقَ واللاحِقَ في هذا المقامعَلِموا ألاّ نَجا فابتدروا كأسَ الحمام
٣٧
فاحتسوه كلُّهُم في الله نصراً للإماملم يَضر ذلك مَن فاز بكلتا الحسنين
٣٨
بأبي أفديه يجري دَمُهُ فوقَ البطاحعارياً تصهره الشمسُ بميدان الكفاح
٣٩
غادياتٍ رائحاتٍ فوقه هوجُ الرياحيا بنفسي وأبي أفدي لمولايَ الحسين
٤٠
بأبي أفدي دماءً سائلاتٍ في الرِّمالبأبي أفدي جسوماً في وهادٍ وتلال
٤١
بأبي أفدي رؤوساً فوق أعوادٍ طوالأدرك الأعداءُ فيها ثارَ بَدرٍ وحُنَين
٤٢
بأبي أفدي نساءً من خباها خارجاتهائماتٍ في البراري بذيولٍ عاثِرات
٤٣
أبرزوهنّ من الستر وكانت خَفِراتمُعولاتس صارخاتٍ نادباتٍ للحسين
٤٤
هاتفاتٍ برسول الله في أسر الأعادصفَّدوهُنَّ ولمَّا يحذروا يوم التناد
٤٥
ناظراً شزراً إليها حاضِرُ الناسِ وبادفَمَن المُسعُدني أُجري الدِمّا في الوجنتين
٤٦
جُد يفيضِ الدمع ما عشتَ على هذا المصابإنّه حَبَّةَ قلبِ المصطفى الطهر أصاب
٤٧
ولنفس المرتضى الكرَّار مولانا أذابوأقِم دأباً عدُوّاً وعشياً مأتمين
٤٨
ولك الله بهذا يعظم الأجرَ العظيمإنّه أوهى قوى الإسلام والدين القويم
٤٩
وحِمى الجبّارِ أضحى وهو مهتوكُ الحريموبهِ الشّركُ ودين الكفر قرّت منه عين
٥٠
هو رزءٌ قد بكت من أجله سَبع الشدادوله قد فاضت الأرضُ دماً بين العِباد
٥١
وعليه زُلزلَ العرش وبيتُ الله مادواقشعَرَّ الكون والأرض وما في الحرمين
٥٢
أيها الساري مُجدّاً جُز على وادي الغََريتَّجدن فيه سريّاً للهدى خيرَ سَرَي
٥٣
ومحيطاً بعلومٍ أُنزِلت في الزُّبُرحجّةَ الله عليّاً والد السبط الحسين
٥٤
عُجَّ بالشكوى على القبر وقل بعد السَّلامجئتُ أنعى سيدي إبنك من فوق الرّغام
٥٥
قتلوه القوم عطشاناً على غير اجترامفي اُناسٍ من ذويه بأبي الزّاكي الحسين
٥٦
قتلوه وَذويه وَعتَوا مستكبرينأوطأوه الخيلَ ظهراً بعد صدرٍ فَرحين
٥٧
ثمَّ مالوا النسا فانتُهِبَت لا وَجِلينربَّقوا بالحبل منها عنقاً بَعد يَديَن
٥٨
بأبي السجادَ أفدي خيرةَ الله عليبينها يا سيّدي في أيّ قيدٍ مُثقلِ
٥٩
ركِّبوهم بالعَرى من فوق نيبٍ هزَّلمَغنماً تستاق للرجس خبيث المولدين
٦٠
يا بني طه ويس وطسينٍ وصاديا هُداةَ الخلق يا مَن لَهُمُ أمرُ العباد
٦١
يا مواليَّ عليكم ما عراني من فسادأصلحوا حالي بإذن الله رب المشرقين
٦٢
واقبلوني إنني أحمدكم والوالدينوابن موسى وخليلاً فيكم أسهر عين
٦٣
وعليكم صلوات الله رب المشرقينما علا ذكركم في شرقها والمغربين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.