١
شفيت فؤاداً للبعاد كئيباوطرفاً لطول البين سال نَحيبا
٢
بنظمٍ سمَا قدراً ودار بخمرةفدع عنك ثغراً للملاح شنيبا
٣
وهَيَّجت منَّا الشوق للشعر بعدمانسينا بأصداف الفراق نسيبا
٤
وألغزت فيما لا بجرم وسالفٍمن الذَّنب أضحى في الجدار صليبا
٥
تراه مع التعذيب يزداد بهجةًوحسناً إذا فكَّرت فيه وطيبا
٦
يجمّل في التفصيل هذا ولم يكنلدى عدد عند الحساب صِعيبا
٧
إذا قُلِب النّصف الذي صار أوَّلاًبه كان من ماضي الزمان قريبا
٨
وإن زيد حرف فوق نصفٍ مؤخرٍبه كان ملكاً في الملوك مهيبا
٩
وإن طال منه العُمر لم تر قط فيذوائِبِه عند السَّواد مَشْيبا
١٠
ضعيف القوى كم طاقةٍ جاز فاستمعلما قلت تلقَ الأمر فيه عجيبَا
١١
ودم وابْقَ ماهزَّ الحمام بسجعهعلى الدّوح ما بين الرياض قضِيْبَا
١٢
ومنَّ علينا الله منك بعودةٍيعود بها سفح الدِّيار رحيبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.