الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مُهدياً فقَراً جلّتْ قلائدُها

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مُهدياً فقَراً جلّتْ قلائدُهاعن وصفِ مُطْرٍ لها أو رَصفِ رَصافِ
٢
ومن فضائله عن حَصْرها حَصرتْفي العصرِ أَلْسُنُ مُدّاحٍ ووُصّافِ
٣
رِواقُهُ في العُلى ضافٍ ومورِدهُفي الفضلِ للمُرتجي إفضاله ضافِ
٤
ترومُ منّيَ إنصافاً وهل عَرَفَتْخلائقي غير إحسانٍ وإنصافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة