١
يا يوسفَ الحسنِ والإحسانِ يا ملكاًبجدِّهِ صاعداً أَعداؤه هَبَطوا
٢
حللتَ من وَسَطِ العلياءِ في شَرَفٍومركزُ الشّمسِ من أَفلاكِها الوَسَطُ
٣
هنيتَ صونكَ دمياطَ التي اجتمعتْلها الفرنجُ فما حَلُّوا ولا رَبَطوا
٤
مصرٌ بيوسفِها أَضحتْ مشرَّفةًوكلُّ أَمرٍ لها بالعدلِ مُنْضَبِطُ
٥
وحينَ وافى صلاحُ الدِّينِ أَصلحَهافللمصالحِ من أَيامه نَمَطُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.