الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفاسدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ
٢
أَنتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّامِ نَوالاً أَم سالَ نيلٌ ثاني
٣
وعلى نيلها لِكفيكَ فضلٌفهما بالنُّضارِ جاريتانِ
٤
وصلتْ أُعطياتُكَ الغرُّ غُزراًفتلقّتْ آمالنا بالتهاني
٥
خِلَعٌ راقتِ العيونَ ورقَّتْوَعَلا وصفُها عن الإمكانِ
٦
مُذْهَباتٌ كأنّها خِلَعُ الرُّضوانِ قد أُهدِيَتْ لأهلِ الجنانِ
٧
مُشْرقاتٌ بِطَرْزِها الذّهبيّاتُ الحسانُ الرَّفيعةُ الأثمانِ
٨
فالعِماماتُ كالغماماتِ والطروزُ بروقٌ كثيرةُ اللَّمعانِ
٩
والموالي بها مِن التّيهِ والفخرِ على الدّهرِ ساحبو الأردانِ
١٠
كيف خُصَّ العمادُ بالأدْوَنِ المخْلَقِ من دونِ عُصبةِ الدِّيوانِ
١١
أَخليقٌ من نسجهِ لك في المدح جديدٌ بأمْهَنِ الخُلْقَانِ
١٢
وكذا عادةُ اللّيالي تخصُّ الفاضل المستحقَّ بالحرمانِ
١٣
لم تزلْ سائراتُ جودِكَ بالشّامِ لديهِ غزيرةَ التَّهْلَسانِ
١٤
فإذا لم تزدْهُ مصرُ كمالاًفي المُنى فاحْمه من النُّقصانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة