الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَى

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
إذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَىلا أَبتغي غير ما تبعون لي غرضا
٢
وإنْ رأيتم شفاءَ القلبِ في مرضيفإنّني مستطيبٌ ذلكَ المرضا
٣
أَنتم أَشرتم بتعذيبي فصرتُ لهمُستعذباً أَستَلذُّ الهمَّ والمضضا
٤
أَصبحتُ ممتعضاً بي في محبتكمفحاشَ للّهِ أنْ أَبغي بكم عوضا
٥
للّهِ عيشٌ تقضّى عندكم ومضَىوكانَ مثلَ سحابٍ برقُهُ وَمَضا
٦
العيشُ دانٍ جناهُ الغضُّ عندكموالقلبُ محترقٌ منِّي بجمرِ غَضا
٧
ما كنتُ أَعْهَدُ منكمْ ذا الجفاءَ ولاحسبتُ أنَّ ودادي عندكم رُفضا
٨
قد أَظلمَ الأُفقُ في عيني لغيبتكمفإنْ أَذنْتُ لشخصي في الحضورِ أضا
٩
ولست أول صبّ مَن أَحبّتهُلمّا جفوا ما قَضى أوطاره وقضى
١٠
مُروا بما شئتُمُ من محنةٍ وأذىًفقد رأيتُ امتثالَ الأمر مُعْتَرضا
١١
طوبى لكم مصرُ والدَّار التي قُضِيَتْفيها المآربُ والعيشُ الذي خُفضا
١٢
بعيشكم إنْ خلوتم بانبساطكمُتذكّروا ضجراً بالعيشِ منقبضا
١٣
رضيتمُ سفري عنكم وأعهدُكمبسفرتي عنكم لا تُظهرون رضى
١٤
هلا تكلفتم قولاً أُسرُّ بههيهاتَ جوهركم قد عادَ لي عرضا
١٥
تفضلّوا واشرحوا صدري بقربكمأو فاشرحوا ليَ ذا المعنى الذي غمضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة