الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعا

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعافهي الشُّهودُ على الغرامِ المدَّعَى
٢
واستبقِ صبرَكَ ما اسْتطعتَ فإنّهعونٌ لقلبِكَ إنْ هُما ثبتا معا
٣
قلبٌ أَصابته العيونُ ولم يزلْمن مسِّها بالهاجساتِ مروَّعا
٤
ما بالُه قد صدّ عند صدودهمعنّي ولمّا ودّعوني ودعا
٥
ومن التحيُّرِ أَنّني أَبصرتُهُفي ظَعْتهم وسأَلتُ عنه الأَضلُعا
٦
أَصبحتْ إذ شيَّعتُهمْ لثلاثةٍصبري وغُمضي والفؤاد مُشيِّعا
٧
أَو ما اتَّقيتم حين رُعتمُ سربَهُفيه تقيّ الدِّينِ ذاكَ الأَروعا
٨
عمر بن شاهنشاه مَنْ هو عامرٌأَركانَ ملكِ الشَّامِ حين تضعضعا
٩
خضعَ العدو بعدَ تَعزُّزٍلكم وحقُّ عدوِّكُم أَنْ يخضعا
١٠
من معشرٍ غُرٍ يَرَونَ جميعَ مالم يبذلوه في السّماحِ مُضيِّعا
١١
في مصرَ واليمنِ اجتلينا منهمُفي عصرِنا تبعاً ليوسفَ تُبّعا
١٢
الحاويان بملكِ مصرَ ومكّةٍوالشّامِ واليمنِ الحظايا الأَربعا
١٣
لما عصى الأَعداءُ بالعاصي جرىبدمائهم طوعاً سيولاً دُفَّعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة