الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد صحَّ عزمي على المسير فلاأَبغي مقامي والقلبُ قد رحلا
٢
أمضي إلى دُميةٍ مُقَّبلُهاأَرشفُ منه المدامَ والعَسَلا
٣
مصوَّرٌ بل مدورٌ عجبٌترى به وهو جامدٌ شُعَلا
٤
ففي قلوبِ الأشجارِ منه جُذاًوفي ظهور الغضون منه كُلَى
٥
طلَوا بماءِ النّضارِ ظاهرَهُلباطنٍ في حشاهُ نارُ طلا
٦
تخفى إذا ما بدا لعينكَ فيفيكَ وفيه النَّوى إذا وصلا
٧
حُليُّ تبرٍ على عرائسَ أَغصانٍ تشكت من قبلها عَطَلا
٨
حمرٌ حسانُ الوجوهِ قد لبستْمن خضرِ أوراقها لها حُلّلا
٩
عرائسٌ من خدورِها برزتْتحسبُ أَشجارَها لها كِلَلا
١٠
حلاوةٌ لا يملُّ آكلُهاإذا الحلاواتُ أَحدثتْ ملَلاَ
١١
زهرٌ كشُهبِ السّماءِ راجمةٌجِنَّ جُناةٍ بقطفها كفلا
١٢
عيونُها الرُّمدُ في ترقبناجاحظةٌ أَبرزتْ لنا مُقلا
١٣
ماذا التّواني وذا التأخر والإبطاء قَدِّمْ مسيرنا عجلا
١٤
تغدو خِفاقاً إلى مواسِمهامِن قبل نبلي بصحبة النقلا
١٥
قد انتظرنا من الخزانةِ مانُعْطَى فأكدي نوّابها البخلا
١٦
فإن عدمنا من عندهم ذهباًفما عدمنا عنه به بدلا
١٧
وكلُّنا في عوارفِ الملكِ النّاصرِنُرعى ونسلكُ السُّبلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة