الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِكلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ
٢
حمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُهالكن على قلبي لودِّكَ خَفّت
٣
وأَراكَ لا يُؤويكَ إلاّ غرفةٌتشتاقُها أَطيبْ بها من غرفة
٤
وقنعتَ من طَيْف الخيالِ بزورةٍورضيتَ من برقِ الوصال بخطفةِ
٥
فاكففْ كُفيتَ الذَّمَّ كفَّ ملامتيفالعذرُ مُتَضحٌ إذا ما كُفّتِ
٦
في غرفةٍ أَنهارُها من تحتهاتجري فَفُزْ منها هُديتَ بغَرْفَة
٧
هي جَنّةٌ لأُولي المكارمِ هُيِّئتْوكما تراها بالمكارم حُفّتِ
٨
لكنْ تُزَف إلى الكرام لحسنهاولأَنتَ أَولى مَنْ إليه زُفّت
٩
بالغْتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍوعدَلْتَ عن وُدّي فهل من عطفةِ
١٠
أنا مَنْ صَفَتْ لصديقهِ نيّاتُهفحكى الذي أَبدته عما أَخْفَتِ
١١
وعفَتْ رسومُ مطامعي إذ عِفْتُهافمطالبي عزَّت ونفسي عفّت
١٢
فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضاوالحمدِ واشْفِ مودَّةً قد أَشْفَتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة