الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلهيتَ نفسَك لكنْلَهيتَ بالأوطارْ
٢
طلبتَ شهوتَها إذْأَلهَبْتَ فيها النارْ
٣
قدَّمت ذنبَكَ لمّاقدَّمتَ بالأَعذار
٤
لَعَدَمْتَ عمرَكَ حتّىعَمَرْتَ هذي الدارْ
٥
العمرُ يقصُرُ والدَّهْرُ بالفتى غدّارْ
٦
كلاهُما مسعارٌجَناهما مُشْتارْ
٧
وِدادُهما قَلَّ دنياإيرادُها إصدارْ
٨
سباعُها ضارياتٌطباعُها أضرارْ
٩
جاراتُها جائراتعرفاتُها إنكسار
١٠
خُسرانُها الرِّبحُ عندينقصانُها إبدارْ
١١
كثيرُها مُستَقلغزيرُها غرَّارْ
١٢
أَدوارُها دائراتأَوطارُها أَطوارْ
١٣
لباسُها البأسُ فاعلَمْفناسُها أَغمارْ
١٤
غُفْلُ البصائرِ ذُهْلُ القلوبِ والأبصارْ
١٥
توالتِ السّفْرُ منهاوطالتِ الأَسفارْ
١٦
بَدارِ فالأَمرُ صعبحذارِ للانذارْ
١٧
اقْنِ الثناءَ وأَقنِ الثَّراءَ وانفِ العارْ
١٨
فَرِّق لُهاكَ وأحسنْوأَنفق الدينارْ
١٩
مالي أُكثرُ ماليومالي الأنصارْ
٢٠
الذِّكرُ عندي خيروالشُّكرُ لي مختارْ
٢١
يُفرِّجُ الهمَّ عنديما تُنتجُ الأَقدارْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة