١
لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِقدمٌ وقد حملَ الخضمَّ الزاخرا
٢
ألقى على السلطان طِرفك طرفهفهوى هنالكَ للسّلام مبادرا
٣
سبقَ الرِّياحَ بجريهِ وكففتهعنها فليس على خلافكَ قادرا
٤
ضعفتْ قواه إذ تذكر أَنّهفي السّرحِ منكَ يُقل ليثاً خادرا
٥
ومتى تطيقُ الرِّيحُ طوداً شامخاًأَو يستطيعُ البرقُ جوناً ماطرا
٦
فاعذر سقوط البرقِ عند مسيرهِفالبرقُ يسقط حين يخطفُ سائرا
٧
وأَقِلْ جوادكَ عثرة ندرت لهإنَّ الجوادَ لَمَن يُقبلُ العاثرا
٨
وتوقَّ من عينِ الحسودِ وشرهالا كان ناظرها بسوءٍ ناظرا
٩
واسلمْ لنور الدِّينِ سلطان الورَىفي الحادثاتِ معاضداً ومؤازرا
١٠
وإذا صلاحُ الدِّينِ دامَ لأهلهِلم يحذروا للدَّهرِ صَرفاً ضائرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.