١
من للشريعة من يقيم حدوداًفيفك عان أو يحل قيودا
٢
من آمر بالعرف ينكر منكراًقولاً وفعلاً مبدءاً ومعيدا
٣
من للعلوم وقد تبدد شملهافيلم من شعث بها تبديدا
٤
درست مدارس علمها وتجددتللجهل أسمال لبسن جديدا
٥
وتحولت بعد التبصر والهدىسيان فيها غاوياً ورشيدا
٦
لِلّه في الاسلام أية صعدةلعواجم الأيام لانت عودا
٧
عصف الحمام بهاشم فتأودتنكباته بمثقف تأويدا
٨
قد قعقعت منها عماد فخارهاوطوت رواق علائها الممدودا
٩
أهوت بمنصلت كأن جبينهفلق أقام من الصباح عمودا
١٠
قد كنت أعهده سحاب سماحةيستمطر العافون منها الجودا
١١
فلقد أغاض الدهر فيض نوالهوأغار بحر عطائه المورودا
١٢
قد ريشت للموت فيه أسهمفأصبن منه لا أصبن سديدا
١٣
قذفت به بحر الموامي نيةتركت قلايصه تشق البيدا
١٤
وطوت به نشر البلاد شملةتطوي الفلاة تهائماً ونجودا
١٥
حتى أراح بعقر دار لم تزلفي عقرها يتلو الوفود وفودا
١٦
ألقى عصا التسيار فيها واضعاًفي عرصتيها انسعا وقتودا
١٧
كيما يجاور حيدراً في قبرهويفوز في جناتها تخليدا
١٨
لم يرعوي عن سيره فوق الثرىحتى يرى تحت الثرى ملحودا
١٩
فلتذرفن له المكارم طرفهاولتلطمن عوارضاً وخدودا
٢٠
ولتعولن الدهر رنة ثاكلتشجي الحمام بنوحها تغريدا
٢١
ومن القليل بأن تعط قلوبهاحزناً إذا عط الأنام برودا
٢٢
ألفت لفرقته العيون سهادهامذ بات عنهن المنام شريدا
٢٣
وكأنما النوروز أصبح مأتماًفيه يقيم عزاءه لا عيدا
٢٤
يا خير من يبكي الأنام لفقدهوجميل ذكرك لم يكن مفقودا
٢٥
ما كنت إلا البدر غيب في الثرىوالعضب في أطباقها مغمودا
٢٦
طلعت بنوه كالنجوم زواهراًومضت مضاء المشرفي حدودا
٢٧
قد شابهوه فضايلاً وفواضلاوحكوا علاه طارفاً وتليدا
٢٨
وتسربلوا المجد الأثيل تخالهحللاً لهم والمكرمات لبودا
٢٩
كانوا لعين الدهر قرة عينهولجيده عقداً يحلي الجيدا
٣٠
ما فيهم إلا كريم ماجدساد البرية سيداً ومسودا
٣١
عدم المثيل فلا ترى نداً لهفي المكرمات من الورى موجودا
٣٢
ومتى تحاول منهجاً لفضيلهفي غيره الفيته مسدودا
٣٣
وتكاملت فيه المكارم كلهافلو استزدت لما اصبت مزيدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.