١
أَقولُ لأدنى صاحبي أُسرّهُوَللعينِ دمعٌ يحدرُ الكحلَ ساكِبُه
٢
لَعمري لنهرٌ بِاللّوى نازحُ القذىبعيدُ النواحي غيرُ طرقٍ مشارِبُه
٣
أَحبّ إِلينا مِن صَهاريج ملّئتللعبٍ وَلم تملح لديّ مَلاعِبُه
٤
فَيا حبّذا نجدٌ وطيب ترابهإِذا هضبته بالعشيّ هَواضبُه
٥
وَريح صبا نجدٍ إِذا ما تنسّمتضحىً أَو سرت جنح الظلامِ جَنائِبُه
٦
وَأقسمُ لا أَنساهُ ما دمتُ حيّةًوَما دامَ ليلٌ من نهار يعاقِبُه
٧
وَلا زالَ هَذا القطر يسفر لوعةًبِذكراه حتّى يترك الماءَ شارِبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.