الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حبَّذا ليلتي بتَلِّ بَوَنَّا

مالك بن أسماء الفزاريالعصر الأموي · ٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
حبَّذا ليلتي بتَلِّ بَوَنَّاإذ نُسَقَّى شَرابَنَا ونُغَنَّى
٢
من شرابٍ كأنه دَمُ جَوفٍيَترُكُ الشَّيخَ والفتى مُرجَحِنَّا
٣
حيث دارت بنا الزجاجةُ دُرنَايحسب الجاهلون أنَّا جُنِنّا
٤
ومرزنا بنسوةٍ عَطِراتٍوسماعٍ وقرقف فَنَزَلنَا
٥
ما لهم لا يبارك اللَه فيهمحِين يَسأَلنَ وَيحَنَا ما فعلنا
٦
أمُغَطَّى منِّي على بصري بالحُبِّ أم أنتِ أكملُ الناسِ حُسنَا
٧
وحديثٍ ألذُّه هو ممّايشتهي الناعتُون يوزَنُ وَزنَا
٨
منطق صائبٌ وتلحن أحياناً وخير الحديث ما كان لحنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن أسماء الفزاري

شاعر أموي ينتمي إلى بيتٍ عريقٍ من فزارة، فجدّه أسماء بن خارجة كان من سادات غطفان وذوي الجاه والشرف في الكوفة. عُرف مالك بكنيته أبو الحسن، وورث عن أسرته مكانتها في حيّ بني أسد بن خزيمة بالكوفة. وقد تولّى في عهد الحجاج بن يوسف بعض الأعمال، فجمع بين الشعر والولاية في زمن بني أمية.

قصائد أخرى لـمالك بن أسماء الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة