الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لكُلِّ امريءٍ رِزقٌ ولِلرّزقِ جالِبُ

أبو الشيص الخزاعيالعصر العباسي · ٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
لكُلِّ امريءٍ رِزقٌ ولِلرّزقِ جالِبُوَليسَ يَفوتُ المَرءُ ما خطَّ كاتِبُه
٢
يُساق إِلى ذا رِزقُهُ وَهوَ وادِعٌويُحرَمُ هَذا الرِزقَ وَهوَ يُطالِبُهُ
٣
يَقولُ الفَتى ثمَّرتُ مالي وإِنَّمالِوارثِهِ ما ثَمّر المال كاسِبُهُ
٤
يُحاسِبُ فيهِ نَفسه بِحياتهِوَيَتركهُ نهباً لِمَن لا يُحاسِبُهُ
٥
يَخيبُ الفَتى مِن حَيثُ يُرزَقُ غَيرهُويُعطى الفَتى مِن حَيتُ يُحرم صاحِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الشيص الخزاعي

شاعر من أهل الكوفة، عُرف بلقب أبي الشيص، وهو وصف للنخلة التي لا نوى لها. كان ابن عم دعبل الخزاعي، وجاء في زمن ازدهار الشعر العباسي مع صريع الغواني وأبي نواس، فغلبت شهرتهما على شهرته. ارتبط بأمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي الذي أغنى حياته، لكنه فقد بصره في آخر عمره، وقتله خادم لعقبة في الرقة.

قصائد أخرى لـأبو الشيص الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة