١
ما فَرَّقَ الأَحبابَ بعد اللَهِ إِلا الإبلُ
٢
والناسُ يَلحَقون غَرابَ البَين لما جَهِلوا
٣
وَما إِذا صاحَ غرابٌ في الدِيار احتَمَلوا
٤
وَما عَلى ظَهرِ غِراب البَين تُطوى الرِحَلُ
٥
وَما غراب البَين إِللا ناقةٌ أَو جَمَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.