١
صوت ما شوم يا هاشم لمن حب شبابفي غناها عنا يدري به العاشق الحاب
٢
مالها اليوم زادتني على أسبابها أسبابأدخلتني بمغناها وسط كير لهاب
٣
هيجتني إلى لاغياب ذي ما هم أغيابذي من أبعادهم لا لذ عيشي ولا طاب
٤
فالله الحاد للهاوي من البعد يا صحابله صفة بين خلق الله تقلبه تقلاب
٥
ما يعدي حليف التفسره والتنخابفي نهاره وفي ليله معنى ومرتاب
٦
فإن قلد باب يا هاشم فتح سبعة أبوابذه صفة من بلي ياهل الهوى بالهوى خاب
٧
من دخل فيه شيب منه راسه وهو شابسلني استفت من له في معانيه دولاب
٨
قد طعمته وذقت أسقام سقمه ولا طابما لقيت أهله إلا في بلايا وعذاب
٩
حيث يشكون إلى قاضيه لا صغا ولا جابكنهم عند مالك في اللظى والتلهاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.