١
بالغريب اعلم أهل الغور وأهل النجودقل لمن حل في حاجر ومن في زرود
٢
من رجال الكمال الواثقين العهودسر الأسرار ذي ما يخلفون الوعود
٣
صلهم الكل وأقصد غاية أهل القصودذي حما الله بهم حدي حماة الحدود
٤
والذي ما أصدر إلا به وذي به وروديمنذ رأيته وجاريته جري في جودي
٥
في حياته وعاينته بعين الشهودمعتني به فقف لك في العنا يا حسود
٦
فإن ذا بشي من الله كان في الكون بوديسابقة ود من ود الرحيم الودود
٧
مثل ما في الحديث إن الشقا والسعودفي البرايا تكن قبولي أو ورودي
٨
في القبول النجا بالجود لا بالسجودوالعطاء منه منه لا بزر الشدود
٩
فإن عفى عني فإنه محض فضل وجودلا بفعلي ولا بآبائي ولا بفعل الجدود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.