١
حُذيفةُ لا سلمتَ مِنَ الأعاديوَلا وقِيتَ شرّ النائباتِ
٢
أَيقتلُ قرفةً قيسٌ فَتَرضىبِأنعامٍ وَنوقٍ سارحاتِ
٣
أَما تَخشى إِذا قالَ الأعاديحُذيفة قلبهُ قَلبُ البناتِ
٤
فَخُذ ثَأراً بِأطرافِ العواليوَبالبيضِ الحِدادِ المرهفاتِ
٥
وَإِلّا خلّني أَبكي نَهاريوَلَيلي بِالدموعِ الجارياتِ
٦
لَعلّ مَنيّتي تَأتي سَريعاًوَتَرميني سهام الحادثاتِ
٧
فَذاكَ أحبّ من بعلٍ جبانٍتَكونُ حَياته أردى الحياةِ
٨
فَيا أَسَفي عَلى المقتولِ ظلماًوَقَد أَمسى قَتيلاً في الفلاةِ
٩
تُرى طيرُ الأراكِ يَنوح مثليعَلى أَعلى الغصونِ المائلاتِ
١٠
وَهَل تجدُ الحمائمُ مثلَ وجديإِذا رُميَت بِسهمٍ من شتاتِ
١١
فَيا يومَ الرّهانِ فُجعتُ فيهابِشَخصٍ جازَ عَن حدّ الصفاتِ
١٢
وَلا زالَ الصباحُ عَليك ليلاًوَوجهُ البدرِ مسودّ الجهاتِ
١٣
وَيا خيل السباقِ سقيتِ سمّاًمُذاباً في المِياه الجارياتِ
١٤
وَلا زالَت ظهوركِ مثقلاتٍبِصمّانِ الجبالِ الراسياتِ
١٥
لأنّ سِباقكم أَلقى عَليناهُموماً لا تزال إلى المماتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.