١
بني الحزنِ من تنعون فاز بقربهِبديع البرايا ناظراً وجه ربهِ
٢
فما مات عبدالباسط البرُّبل مضىالى جنةٍ اقطابها بعضُ صحبهِ
٣
وأُطعم فيها ما اشتهى من اطايبٍوأوردّ تسنيماً فلذَّ بشربهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.