١
حشاك وناراً في فؤَاديَ قادحهودعني وشأني فالرزيئة فادحه
٢
ولا ترجُ لي صبراً فنفسي حزينةوليست الى غير التفجع جانحه
٣
تروح وتغدو والرزايا تسابق الرزايا اليها غاديات ورائحه
٤
أقامت على قلبي الغموم منيخةبكلكلها طول المدى غير بارحه
٥
أحاول بالسلوى التثاماً لجرحى القديم فتدميهِ الحوادث جارحه
٦
ففي كل يوم لي الى الحزن والبكادواع واسبابٌ جفونيَ قارحه
٧
وفي كلها ابكي فتروي الطيور عنشجوني وتغدو متن حزنيَ شارحه
٨
اكتِم ما بي والسواجم لاتنيتنمّ على رغمي بسريَ بائحه
٩
تسجّ ومما يستزيد انهمارهادواهٍ شداد للخلائق جائحه
١٠
دهتهم واصداءُ الدمار أمامهازواقٍ وغربان المنية صائحه
١١
دماءٌ أحلتها زبانية الشقافكانت لها في هذه الحرب سافحه
١٢
بحرب محيا الشام غشَّت خطوبهالهُ بسموم الضيم والضنك لافحه
١٣
ولكن هذي الحرب ردَّت نعيمهاجحيماً والقاها البلاء مطارحه
١٤
وعاثت بها أيدي الرزايا لسعدهابصمصام نحس مرهف الحد ذابحه
١٥
وشدت عليها ضغطة الحصر فاغتدتتقلَّب تحت البهظ والخسف رازحه
١٦
وسدَّت على الاهلين حتى منافذ الهواء اليهم للردى الباب فاتحه
١٧
فإن لم يموتوا فيهِ جوعاً فمن جرىتباريح كرب سانحات وبارحه
١٨
وكممن عزيز بينهم قد قضى وماسمعنا عليهِ بيننا صوت نائحه
١٩
يشق عليهِ الاهل ثَم جيوبهمونحن هنا نغشى الهنا ومسارحه
٢٠
كذا غاب ابراهيم عنا ونحن فيتوقع انوار بلقياهُ لائحه
٢١
تناقلت الأفواه همساً نعيَّهُوظلّت تورّي عنهُ غير مصارحه
٢٢
الى أن تجلَّى الامر فيهِ واصبحتحقيقته لا تقبل الشكَّ واضحه
٢٣
أجل دار ابرهيم شيخ العلوم والمعارف شطت عن محبيهِ نازحه
٢٤
مضى تاركاً في الشرق آثار فضلهِنوافجها تبقى مدى الدهر فائحه
٢٥
وشق على قلب اليراع فراقهُفثلّم شقَّيهِ ودقَّ جوانحه
٢٦
وفقدانهُ هال القريض وآلم المصاب بهِ اقطابه وجحاحجه
٢٧
وهل بعد ابراهيم للناس مطمعبساجعة في روضة الشعر صادحه
٢٨
ومن بعدهُ أن انشد الشعر شنفتقصائدهُ الاسماع بالدرّ نافحه
٢٩
وهل بعدهُ في سامر الحي تشتهيمساجلة زند القرائح قادحه
٣٠
ومن بعده للكبح والحلِّ إن عصتعلينا عويصاتُ المسائل جامحه
٣١
وهل بعدهُ من صالح لامارة البيانِ فيحميهِ ويرعى مصالحه
٣٢
وهل تسمح الايام للناس يا ترىبثانٍ لهُ هيهات ليست بسامحه
٣٣
عليك أَيا سلفي العزيز حشاشتيتفيض جوى والعين بالدم ناضحه
٣٤
قف انظر فتلقى ابنيك وابنتك الالينعيَك فيهم كان أكبر فادحه
٣٥
فنجلاك في مصر يذوبان لوعةًونجلاك في بيروت تنحب نائحه
٣٦
فقدناك فقد البدر سارٍ بمتيهٍتعدّتهُ آثار الهدى عنهُ ما صحه
٣٧
وليس عجيباً أن يجر عنا الاسىعليك كؤُوساً بالتفجّع طافحه
٣٨
فقد كنت ريحان النفوس وطيبهاوكانت ترى جذلانه بك فارحه
٣٩
ولما افترقنا منذ عامين كان بالتلاقي تأَسيّها فترتاح طامحه
٤٠
وما كان في حسباننا ان فرصة اللقا واجتماع الشمل ليست بسانحه
٤١
تغمدك الرحمن بالعفو والرضىوعمتك منهُ رحمة عنك صافحه
٤٢
ختمت بتقواهُ الحياة هنا ففي الحياة هناك انعم بأَيمن فاتحه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.