١
أَيَغْلِبُ مَنْ عَادَاكَ وَاللهُ غَالِبُهْوَيُفْلِتُ مَنْ نَاوَاكَ وَالسَّيْفُ طَالِبُهُ
٢
وَيَخْلصُ مَنْ رَاحَتَيْكَ زمَامُهُفَسَيْبُكَ كَاسِيهِ وَسَيْفُكَ سَالِبُهُ
٣
كَبَا بِعِدَاكَ الْجَدُّ لَمَّا تَنَكَّبُوارِضَاكَ وَطِرْفُ الْبَغْي يُصْرَعُ رَاكِبُهْ
٤
فَيَا ذُلَّ مَنْ عَادَاكَ يَا مَلِكَ الْعُلَىلَخَابَتْ أَمَانِيهِ وَسَاءَتْ عَوَاقِبُهْ
٥
يُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتَ دَهْرُكَ مِثْلَمَايُدَافِعُ مَنْ عَادَيْتَهُ وَيُحَارِبُهُ
٦
وَللهِ فِي عُلْيَاكَ سِرٌّ مُحَجَّبٌتَلُوحُ بِعِزِّ الْمُسْلِمينَ كَوَاكِبُهْ
٧
أَبَا سَالِمٍ دِينُ الإلاَهِ بِكَ اعْتَلَىوَأُيِّدَ رُكْنٌ مِنْهُ وَاعْتَزَّ جَانِبُهْ
٨
دعا بابك الأعلى الفتوح فأقبلتأَيُمنَعُ حَظٌ والمُهيمِنُ واهِبُه
٩
أَجَرْتَ وَآويْتَ الْغَريبَ وَإِنَّهَاسَجيَّة مَنْ عَزَّتْ وَطَابَتْ مَنَاسِبُهْ
١٠
وَأَظْهَرْتَ يَا مَوْلَى الأَئِمَّةِ نَصْرَهُفَمُلْكُكَ بِالنَّصْرِ اسْتَقَلَّتْ رَكَائِبُهْ
١١
وَمَنْ عَلِمَ الرَّحْمنُ نِيَّةَ صِدْقِهِأَتَتْهُ بِأَلْطَافِ الإِلاَهِ عَجَائِبُهُ
١٢
هَنِيئاً أَميرَ الْمُسْلِمينَ بِنعْمَةٍلَهَا أَثرٌ فِي الدِّينِ تَبْدُو مَذَاهِبُهْ
١٣
وَلاَ زَالَ صُنْعُ اللهِ يَضْفوُ لِبَاسُهُعَلَى أَمْرِكَ الْعَالِي وَتَصْفُو مَشَارِبُهُ
١٤
وَقَابِلْ صَنِيعَ اللهِ بِالشُّكْرِ وَاسْتَزِدْمِنَ اللهِ صُنعاً تُسْتَهلُّ سَحَائِبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.