١
يا عين هذا المرتضى حيدرهذا البطين الأنزع الأطهر
٢
هذا الذي أنواره في غدتخمد منها النار إذ تسعر
٣
هذا الذي سابل إحسانهعن نهره السلسال لا ينهر
٤
هذا الذي للناس في سيفهوسيبه النيران والأبحر
٥
هذا الذي رايات أوصافهفي راحة الذك غدت تنشر
٦
واليوم أكملت لكم دينكمعن سر ما قد قلته تخبر
٧
ذا العلم الفرد بل العالمالمفرد بل ذا العالم الأكبر
٨
ذا حجة الله وهذا الذيزان له المنظر والمخبر
٩
هذا الذي أرغم في سيفهأنف قريش بعدما استكبروا
١٠
حتى لقد شاب لحملاتهوليدهم إذ شام ما يبهر
١١
وجدل الأبطال في بدرهمووجهه كالشمس إذ تسفر
١٢
وآبت الأحزاب للخوف فيخفي حنين وهم الأكثر
١٣
هذا الذي لو كانت الجن والأنسوأملاك السما تسطر
١٤
وكانت الشجار أقلامهموحبرهم ما حوت الأبحر
١٥
لم يحرزوا ممشار عشر الذيله من الفضل ولم يحصروا
١٦
فما لغيث الدمع يهمي وقدشاهدت يا عيني ما يخبر
١٧
نعم همي مذ شام برق الهدىفي روضة طول المدى تزهر
١٨
أحسن بها من روضة غضةأريجها كالمسك بل أعطر
١٩
فنورها النور وأكمامهأبصارنا والورق المفخر
٢٠
ما جادها الوسمي بل جادهامن رحمة الله حيا يهمر
٢١
ودت دراري الشهب لو أنهاعلى ثراها كالحصا تنثر
٢٢
وكيف لا وهي جناب لمندان له لأسود والأحمر
٢٣
من شرف البيت بميلادهوحدره والحجر الأنور
٢٤
وزمزم قد زمزمت والمقام اهتز للأفراح والمنبر
٢٥
وقد صفا عيش الصفا فيه والمروة أضحت في الهنا تخطر
٢٦
وكم به نالت منى من منىقبل بها بشرت الأعصر
٢٧
وزال خوف الخيف فيه وقدتنعم التنعيم والمشعر
٢٨
فاسمع أمير النحل نظما غداكالشهد ألباب الورى يسحر
٢٩
وكن كفيلا بخلاص امرئما زال في بحر الخطا يغمر
٣٠
صلى عليك الله ما أنشدتيا عين هذا المرتضى حيدر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.