الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يهدى لى المهذب الصفي

نصر الله الحائريالعصر العثماني · ٣٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يهدى إلى المهذب الصفييونس من فاق على الصفى
٢
أهدي سلاما يشبه الروض الحسنإلى الإمام المرتضى أبي الحسن
٣
أبهى تحيات كأنفاس الصباإلى شذاها كل صب قد صبا
٤
يهدى إلى من زند فخره ورىومن غدا ينشر حمده الورى
٥
وهو الفى رب المعالي يونسمن ذكره أضحى لقلبي يونس
٦
مولى سما كعب الندى الأياديلأنه قد عم بالأيادي
٧
وداده من الرياء سالموكيف لا وهو لدي سالم
٨
وقلبه لمن هواه قد صفالكنه لدى الخطوب كالصفا
٩
ولفظه فيه من الداء الشفالا في إشارات ابن سينا والشفا
١٠
أهدى لنا منظومة كالدرفس حسنها بل كالشهاب الدري
١١
قريضها لمهجة الصب سحرلأنه يحكي نسيمات السحر
١٢
فاقت على أرجوزة ابن الورديلأنها تزري بنشر الورد
١٣
خريدة ترفل في الحريرما قال قط مثلها الحريري
١٤
قد تركت أحزاننا أيدي سباوحسنها للعقل مني قد سبي
١٥
كروضة ناضرة الأنواربل هي مثل الصبح ذي الأنوار
١٦
وبعد فالشواق ليست تنتهيومهجتي عن حبكم لا تنتهي
١٧
وخيل وجدي في الفواد تجريوأدمعي على الدوام تجري
١٨
عشقتكم قبل بلوغ حلمييا ليتني شاهدتكم في الحلم
١٩
أني وأجفاني غدت دواميمن ألم السه على الدوامي
٢٠
فاسمح على التعجيل بالجوابفإنه تزايد الجوى بي
٢١
وقد قضيت لكم ذاك الغرضوقد أصاب سهم أمرك الغرض
٢٢
ووالدي المهذب الذكيينهي سلاما نشره ذكي
٢٣
كذلك المولى الذي فاق القمرومن هواه لفؤادي قد قمر
٢٤
أعني به المولى الشريف من سمابفخره وعزه أوج السما
٢٥
ثم سلام البارئ السلامعلى فتى سما على السلامي
٢٦
أعني به بشارة ذاك الأسدمن رأيه ان أعضل الأمر الأسد
٢٧
ثم على نجل الفتى بشارهمن له في وصاله البشاره
٢٨
ثم على ذي النسب العلينجل الفقيه المجتبي علي
٢٩
ثم على رب المعالي المطلبسليل عبد الله أقصى مطلبي
٣٠
ثم على المتخبرين حاليلا برحموا بخفض عيش حالي
٣١
لا زلت تحسو خمرة الأمانيفي ظل روح الخفض والأمان
٣٢
حرر في شهر ربيع الثانيوالشوق نحوكم عناني ثاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة