الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

واغريبا قطنه شيبته

نصر الله الحائريالعصر العثماني · ٣٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
واغريبا قطنه شيبتهإذ غدا كافوره عفر الثرى
٢
واسليبا نسجت أكفانهمن ثرى الطف دبور وصبا
٣
واطعينا ما له نعش سوىالرمح في كف سنان ذي الخنا
٤
واوحيداً لم يغمض طرفهكف ذي رفق به في كربلا
٥
واشهيدا دمه كالمسك فيطيبه قد فعم الجو شذى
٦
واصريعا أوطأوا خيلهمأي صدر منه للعلم حوى
٧
واطريحا في الثرى وهو ابن منقاب قوسين من الله دنا
٨
واذبيحا يتلظى عطشاوأبوه صاحب الحوض غدا
٩
واقتيلا حرقوا خيمتهوهو للدين الحنيفي وعا
١٠
واحزينا ذبحت أنصارهوبنوه وهو لا يخشى العدى
١١
كيف يخشى وهو نجل المرتضىأسد الله الفتى وابن الفتى
١٢
آه لا أنساه فردا ما لهمن معين غير دمع وأسى
١٣
وهو ظلم والعدى قد أوردوامن دماه السمر مع بعض الظبى
١٤
قائلا هل شربة أطفي بهاحر قلب ذاب من فرط الظما
١٥
فأجابوه سنسقيك الردىبكؤوس البيض أو سمر القنا
١٦
إننا لم ننس بدرا والذيقد دهانا من أبيك المرتضى
١٧
فغدا يسطو عليهم وحدهوهم أكثر من قطر الحيا
١٨
فإذا كر عليهم أشبهواحمرا قد شاهدت ليث الشرى
١٩
ثم أردوه صريعا آه ياليت كل الخلق قد كانوا فدا
٢٠
فدنا الشعر إليه وجرىما جرى شلّت يداه وكبا
٢١
ثم علوا فوق رمح رأسهشبه بدر التم بل شمس الضحى
٢٢
فبكته الإنس والجن معاوالسما بالدم من حر الجوى
٢٣
وعليه الجن ناحت وبمافي الحشا باحت بأنواع الرثا
٢٤
ولقد زلزلت الأرضون منجزع والدهر قد شق الردا
٢٥
وثياب الحزن سودا لبستكعبة الله له طول المدى
٢٦
ولقد فتت قلب الحجر الحزن والحجر بكى مما جرى
٢٧
وله زمزم غاضت ومنىبعده ما بلغت طيب المنى
٢٨
وشجا المشعر ذا الرزء الذيما صفا من بعده عيش الصفا
٢٩
وغدت شمس الضحى كاسفةأسفا والبدر معدوم الضيا
٣٠
وعدا المهر إلى نسوانهناعيا يندب مما قد دها
٣١
فرأين السرج منه خالياوهو مخضوب النواصي بالدما
٣٢
فلظعن الفاطميات علىما جرى والدمع في الخد جرى
٣٣
ثم من بعد سباهن العدىفوق أقتاب المطايا كالإما
٣٤
فتواقعن على جثمانهمذ تبدى عاريا فوق العرا
٣٥
هذه تندب وجدا وا أخاحيث تدعو تلك حزنا وا ابا
٣٦
ما عليهن لباس ساترغير نور منه بعشو من رنا
٣٧
لعت أنسى سيد العباد إذركبوه أعجفا عاري المطا
٣٨
والدما تشخب من أفخاذهوهو في قيد ثقيل وعنا
٣٩
تارة يبكي وطورا يغتديرافع الطرف إلى رب السما
٤٠
عن رأى راس أبيه شفهنار وجد دونها حر لظى
٤١
لو رأى نسوته في ذلةعز منه الصبر مما قد رأى
٤٢
وبهذا الحال قد ساروا بهملبلاد الشام من فرط الشقا
٤٣
فانثنى الطاغي يزيد جذلاضاحكا يرشف كاسات الطلى
٤٤
ناكثا ثغرا لحامي الثغر والآية العظمى ومصباح الهدى
٤٥
يا بني المختار يا من مدحهملم يزل يجلو عن القلب الصدا
٤٦
إن نصر الله يرجو منكمشربة يطفي بها حر الصدى
٤٧
فأغيثوه بها يوما بهليس للإنسان إلا ما سعى
٤٨
وعليكم صلوات الله مالمع البرق وما الغيث همى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة