الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أإسماعيل يا مأوى الرشادوحقك لست تصرف عن فؤادي
٢
وما بك عجمة منعتك صرفاولكن فيك معرفة السداد
٣
وإني قد عجبت لكل ليثغدا قربانكم يوم الطراد
٤
وأعجب منه أنا كم رأيناذبيحا فيك من فرط الوداد
٥
ولم أعجب إذا ما قد صدقتملنا بالوعد من دون العباد
٦
بنور القلب مأواكم ولسنانقول تأدبا هو في السواد
٧
وفي طرفي أقمتم غير انيأخاف عليكم ألم السهاد
٨
فيا من حل بلبل كل مدحلديه للمحه ورد الايادي
٩
لقد أغرقت في بحر العطاياكما أحرقت أكباد الأعادي
١٠
ويا من أحسنوا من غير منالي وهكذا شأن الجواد
١١
سأشكركم وإن بليت عظاميوانشر مدحكم في كل نادي
١٢
فحيا الله مغنى انت فيهبقطر اللطف لا قطر الغوادي
١٣
إلى أن ينبت الرضوان فيهفينفح طيبه في كل وادي
١٤
ولا زالت ورود علاك تزهوفيفترش العدى شوك القتاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة