الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لام تلومني في حبهن

نصر الله الحائريالعصر العثماني · ٣٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
إلام تلومني في حبهنألست ترى الفؤاد بأسرهن
٢
بنفسي هن من أقما تمنشا أصل العنا من فرعهن
٣
طويلات قدود كالعواليقصيرات بظل خيامهن
٤
عجبت لهن من ظبيات أنسيصدن الأنس في إشراكهن
٥
لواحظهن قد حاكت لجسميسرابيل الضنى من غزلهن
٦
وقد أوردنني ورد المناياغداة حمين ورد خدودهن
٧
وقد أجرين من جفني عقيقاًعلى خدي بدر ثغورهن
٨
ولو شاهدن تفاحا بعثتمبه ما تهن قط بحسنهن
٩
لأن مذاقه وشذاه يزريبشهد رضابهن ونشرهن
١٠
ويهزؤ لونه في كل حينبلون خدودهن إذا خجلن
١١
فيا لك من فتى طلق المحيابمن على العفاة بغير منه
١٢
يداه يد لهز مثقفاتوبذل ندى وأخرى للأعنّه
١٣
تراه في الثبات كطود أحدإذا اهتزت لدى الطعن الأسنه
١٤
نعم لم يكترث بالخطب يوماًوكيف وقد غدا ذا الدهر قنّه
١٥
محيا عيشتي قد كان جهمافأضحك بالأيادي الغر سنه
١٦
وألبسني من النعمى بروداًغدوت أجر فضل برودهن
١٧
فحيا الله ليلات تقضتبمغناء ولم نشعر بهن
١٨
فما أحلى جناها في ليالحكين وعوده في قصرهن
١٩
حسان شبه الحاظ العذارىوكالخيلان في وجناتهن
٢٠
ولا زالت غصون نداه تدنيمن العافي جني ثمارهن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة