١
جوًى بين أثناء الحشا ما يزايلُهودمعٌ إذا كفكفته لجَّ هاملُةْ
٢
يضيق لبُعْد النّازلين على الشّرىبمرفضّ دمع العين منّي مُسائلُهْ
٣
وهل أنسين الحيَّ من اّل جَنْدَلِتجاوَب ليلاً بُزْله وصواهلُهْ
٤
تُبوِّئهُ الثَّغرَ المَخُوفَ محلّهطوالُ ردينياته ومناصلُهْ
٥
وتقتنص الأعداءَ جهْراً رجالُهكما اقتنصت حر باز شهب أجادلُهْ
٦
وكنت أرى أنّي صبورٌ على النَّوىفلمّا افترقنا غالَ صبري غوائلُهْ
٧
أَفُرسانَ قيسٍ من نُمَيْرٍ إذا التقناتولج لبّاه الكُماة عواملُهْ
٨
هل السَّفْح من نجم المعاقل بالشّرىعلى العهدِ منكم أمْ تعفَّت منازلُهْ
٩
وهل ما تقضّى من زمان اجتماعنابمردودةٍ أسحارهُ وأصائلُهْ
١٠
بكم يأمن الجاني جريرة ما مضىويروَى من الخُطي في الحرب ناهلهْ
١١
وأوهن طول البعد عنكم تجلديوغادر ليلى سرمداً متطاولُهْ
١٢
ولم أتخذ إلفاً من الناس بعدكموهل يألف الإنسان مَنْ لا يُشاكله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.