الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جوًى بين أثناء الحشا ما يزايلُه

نصر النميريالعصر الفاطمي · ١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
جوًى بين أثناء الحشا ما يزايلُهودمعٌ إذا كفكفته لجَّ هاملُةْ
٢
يضيق لبُعْد النّازلين على الشّرىبمرفضّ دمع العين منّي مُسائلُهْ
٣
وهل أنسين الحيَّ من اّل جَنْدَلِتجاوَب ليلاً بُزْله وصواهلُهْ
٤
تُبوِّئهُ الثَّغرَ المَخُوفَ محلّهطوالُ ردينياته ومناصلُهْ
٥
وتقتنص الأعداءَ جهْراً رجالُهكما اقتنصت حر باز شهب أجادلُهْ
٦
وكنت أرى أنّي صبورٌ على النَّوىفلمّا افترقنا غالَ صبري غوائلُهْ
٧
أَفُرسانَ قيسٍ من نُمَيْرٍ إذا التقناتولج لبّاه الكُماة عواملُهْ
٨
هل السَّفْح من نجم المعاقل بالشّرىعلى العهدِ منكم أمْ تعفَّت منازلُهْ
٩
وهل ما تقضّى من زمان اجتماعنابمردودةٍ أسحارهُ وأصائلُهْ
١٠
بكم يأمن الجاني جريرة ما مضىويروَى من الخُطي في الحرب ناهلهْ
١١
وأوهن طول البعد عنكم تجلديوغادر ليلى سرمداً متطاولُهْ
١٢
ولم أتخذ إلفاً من الناس بعدكموهل يألف الإنسان مَنْ لا يُشاكله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر النميري

عُرف بأبي المرهف، وهو شاعر ضرير من ديار مُضر وُلد مطلع القرن السادس الهجري، ونشأ في الشام حيث خالط أهل الأدب ونظم الشعر وهو مراهق. أصابه الجدري في الرابعة عشرة فأضعف بصره، ثم قصد بغداد طلبًا لعلاج عينيه، فلما يئس الأطباء من شفائه استقرّ بها في باب الأزج، وأقبل على حفظ القرآن ومرافقة العلماء والصالحين. وُصف بفصاحة العبارة وجودة المعاني، مع تدين وصلاح ظهرت عليه أمارات التسنّن.

قصائد أخرى لـنصر النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة